جيرون

قال ناشطون من : إن قوات النظام اضطرت، يوم أمس الأربعاء، إلى الإفراج عن الشاب عمر بلان الذي اعتقلته في مدينة قبل فترة، مقابل الإفراج عن 15 شرطيًا وعنصرًا تابعًا للنظام، أسرهم “شبيحة” كرد انتقامي على اعتقال بلان.

وشهدت المحافظة، يوم أمس، توترًا أمنيًا بين بعض الميليشيات المحلية وأصدقاء وأقارب الشاب من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، على خلفية اعتقال الأخير لبلان، عند منطقة العادلية بمحافظة دمشق على طريق دمشق السويداء، بذريعة أنه مطلوب للخدمة العسكرية.

وذكرت صفحة (السويداء 24) الإخبارية، يوم أمس، أنه بعد وصول خبر توقيف بلان، قام “أحد الفصائل المحلية بالانتشار في المدينة، واختطف أكثر من عنصر”، وأضافت أن “4 أشخاص مسلحين حاولوا اختطاف ضابط شرطة، أثناء تواجده أمام المطعم الواقع غرب القصر العدلي، إلا أنه نجا”، فاكتفوا بـ “إطلاق الرصاص بالهواء وانصرفوا”.

يذكر أن مثل هذه الأحداث تتكرر باستمرار في محافظة السويداء، وذلك منذ نحو 3 سنوات، حيث تحاول قوات النظام اقتياد أحد الشبان إلى الخدمة العسكرية؛ فيقابلها الأهالي بالهجوم على مراكز الأمن أو الشرطة العسكرية، ويتم احتجاز عناصر للنظام حتى يتم إطلاق سراح الموقوفين.

وتشهد المحافظة من جانب آخر انفلاتًا أمنيًا كبيرًا، حيث تنتشر عصابات الخطف والسرقة والتهريب، ويتهم الأهالي ضباط النظام وميليشياته برعاية ذلك الفلتان.

وكانت المحافظة قد شهدت حالة خطف، صباح الأحد الماضي، ما زالت مستهجنة لدى الأهالي، بسبب ضبابية الموضوع وغرابته، فقد اختفت الطفلة مرام عامر، بعد خروجها من منزلها، لتقول سلطات الأسد إنها عثرت عليها بعد 48 ساعة في مدينة وسط سورية، مع عصابة لخطف الأطفال، بحسب صفحات محلية، وطلب الأمن من ذويها القدوم إلى لاستلامها؛ الأمر الذي قوبل باستنكار من الأهالي؛ إذ كيف يمكن لعصابة اجتياز عشرات الحواجز الأمنية التابعة للنظام من داخل مدينة السويداء جنوب سورية، إلى مدينة وسط البلاد، على مسافة تبعد 300 كم، وكلا المحافظتين بيد قوات الأسد دون أن تكون العملية مدبرة!.