أحلام سلامات

نفى شهود عيان لمراسل “سمارت”، اليوم الخميس، ما تناقلته وسائل إعلام روسية حول تعرض السفارة الروسية بالعاصمة دمشق لقصف مدفعي، يوم أمس.

وكان وسائل إعلام روسية نقلت عن لوزارة الخارجية الروسية، أمس الأربعاء، أن قذيفتي سقطتا داخل أراضي البعثة الدبلوماسية، إضافة إلى قذيفتين قرب سياج المجمع، مضيفة أن القصف أسفر عن أضرار مادية فقط.

وقالت الوزارة أن من وصفتهم بـ “الجماعات الإرهابية” هم من استهدفوا السفارة، مطالبة بإعطاءهم “تقييما علنيا مناسبا” لعملية القصف.

ونقل المراسل عن أكثر من أربعة شهود العيان بمحيط السفارة تأكيدهم “عدم سقوط قذائف” ليس بمحيط السفارة الروسية فقط بل “بكامل” المزرعة.

واعتبر شهود العيان أن تعلن عن سفارتها، لتتمكن من اتهام الفصائل أنهم لم يلتزموا باتفاق “تخفيف التصعيد”.

وسبق أن قالت وزارة الدفاع الروسية، يوم 22 تموز 2017، أن قيادة قواتها في سوريا، حددت بوساطة مصرية، آلية اتفاق “تخفيف التصعيد” في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وتسقط قذائف هاون على محيط السفارة الروسية بدمشق بين الحين والآخر، بينما حاولت موسكو، أوائل شهر تشرين الأول 2016، الحصول على إدانة بالأمم المتحدة للقصف، إلا أن أمريكا وقفت بوجه القرار.