() أعلنت عبر معرفاتها الرسمية ظهر اليوم، موقفها حيال التطورات الأخيرة التي حصلت في مدينة إدلب والشمال السوري.

واعتبرت الخارجية في بيانها أن: «جبهة النصرة وقيادتها التابعة للقاعدة ستكون هدفاً للولايات المتحدة، أياً كان اسم الفصيل الذين يعملون تحته».

وأشارت الخارجية إلى أن «فكر القاعدة ما زال مترسخاً في عقلية التنظيم» لافتاً إلى أن «تغيير اسم الجماعة لا يغير من هذه الحقيقة».

وجاء في بيانها «نعلم أنه هناك أطراف انضمت لهيئة تحرير الشام لأسباب تكتيكية محددة، وليس لتوافق فكري أو أيديلوجي، وننصح الجميع عن الابتعاد عن عصابة الجولاني قبل فوات الأوان».

ونوّهت الخارجية الأمريكية إلى أن مستقبل الشمال السوري في خطر، وأنها لن تتعامل مع أي جهة يتم إنشاؤها للتغطية على جبهة النصرة».

يأتي هذا على خلفية الأحداث الأخيرة والاشتباكات التي دارت بين وحركة أحرار الشام في أماكن مختلفة بريف إدلب، أسفرت عن سيطرة الهيئة على عدة قرى وبلدات شمال وغرب إدلب.