محمد الحاج

قال الأمين العام لميليشيا “حزب الله” اللبناني، ، اليوم الجمعة، إن المعركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، المتواجد في بعض جرود ، ستنطلق خلال أيام، مضيفا أن “الحزب” على جرود عرسال، شرقي ، كانت “بسبب الدعم الإيراني السخي”.

وأضاف “نصر الله”، أن هناك حاسم بالمعركة ضد تنظيم “الدولة “، لافتا إلى وجود أسير أو أسيرين لدى الأخير قتلوا في معركة البادية السورية، وكذلك مفقودين، ويعمل الحزب على متابعة هذا الملف، بحسب وسائل إعلام لبنانية.

وقالت قناة “الحرة” التلفزيونية الأمريكية، أمس الخميس، إن عشرات الجنود الأمريكيين متواجدين في لبنان لمساعدة الجيش اللبنانيبعملياته ضد تنظيم “الدولة”.

ويتواجد عناصر تنظيم “الدولة” في جرود بلدتي رأس بعلبك والقاع، شمالي شرقي لبنان، المتداخلة مع الجرود السورية، وكذلك ينتشرون في جرود قارة وجريجير في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، جنوبي سوريا، عند الحدود السورية-اللبنانية.

​وذكر “نصر الله” أيضا أن أحد أسباب “سرعة الحسم” في جرود عرسال، هو قتال قوات النظام السوري إلى جانبنهم في جرود بلدة فليطة بالقلمون الغربي، مضيفا أن “(القيادة السورية) تعاملت بإيجابية كبيرة مع اتفاق التبادل، ولم يكن لديها أي مانع في تسهيل انجازه”.

وأعلن “حزب الله”، يوم 21 تموز الفائت، انطلاق ضد “هيئة تحرير الشام”، في جرود بلدة عرسال اللبنانية، ومنطقة القلمون الغربي السورية، تبعها بأيام اتفاق بين الطرفين، أنجزت مراحلها كافة، أمس، واقتضى بخروج آلاف اللاجئين وعناصر “تحرير الشام” إلى محافظة إدلب، وتبادل وجثث ومعتقلين لدى الطرفين وفي السجون اللبنانية.

​وتابع: “جاهزون لتسليم المناطق التي سيطرنا عليها فور إعلانه الاستعداد لتسلّمها ولا نريد فرض وجودنا في جرود عرسال”، على جد قوله.

ويتواجد في جرود بلدة عرسال أيضا، “”، التابعة للجيش السوري الحر، والتي توصلت لاتفاق منفصل مع “حزب الله” يقتضي بخروجها إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، جنوبي البلاد، برفقة آلاف اللاجئين.