حمص () تداولت مواقع إعلامية وناشطون معارِضون للنظام السوري، خبر اتفاق أُبرم بين وموسكو حيال تسليم قاعدة التنف للقوات الروسية.

ولم تحدد المصادر وقت الانسحاب أو آليته، خصوصاً بعد قرار ترامب إنهاء البرنامج السري لتسليح وتدريب عناصر المعارضة الذي تديره وكالة الاستخبارات المركزية، بل وسحب الأسلحة من بعض الفصائل.

يأتي ذلك بالتزامن مع الخلافات بين التحالف الدولي وفصيل لواء شهداء القريتين العامل في البادية، عقب قيام الأخير بعملية عسكرية على في جبل الغراب والهلبة، وتلقيه تحذيرات من التحالف الدولي.

وكان المتحدث باسم التحالف راين ديلون، قد أوضح الخميس الماضي، أن التحالف لن يدعم عمليات شهداء القريتين مجدداً، مضيفاً أنه سيحاول استعادة المعدات العسكرية التي سُلِّمَت للمجموعة.

ورفض مقاتلو مغاوير الثورة في الآونة الأخيرة، طلب الانتقال نحو بلدة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، للمشاركة في العمليات العسكرية التي تقودها قسد في غضب الفرات.

في حين، تحرز قوات النظام مدعومة من تقدماً كبيراً في ، على الحدود السورية_ العراقية، اذ اتجهت شمالاً ودخلت حدود دير الزور الإدارية وبات يفصلها عن مدينة البوكمال نحو ثلاثين كيلو متر.

وأفادت «واشنطن بوست» في مقال لها أن هذه التطورات هي جزء من استراتيجية إدارة ترامب للتركيز على التفاوض حول وقف إطلاق النار المحدود مع الجانب الروسي، والذي وُقع الجزء الثالث منه بضم ريف حمص الشمالي بدءاً من منتصف ظهر اليوم.

جدير بالذكر أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ من قاعدتي التنف والزكف في البادية السورية على الحدود العراقية، مركزاً لها لإدارة العمليات العسكرية لفصائل المعارضة التي تنسق معها.