ألمانيا تعيد لاجئين إلى إيطاليا بعد سنوات من إيقاف الإجراء.. بماذا بررت تصرفها؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 آب (أغسطس - أوت)، 2017
شادي السيد
استأنف المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا “بامف” إعادة الأسر المهاجرة التي قدمت طلبات لجوء في ألمانيا إلى إيطاليا منذ مطلع شهر حزيران/يونيو الماضي، بعد أن كانت قد أوقفت إعادتهم في نهاية عام 2014.
وبحسب تقرير لصحيفة “نويه أوسنبروكر تسايتونغ” نشرته في عددها الصادر اليوم الجمعة، فإن هذه العائلات دخلت إلى الاتحاد الأوروبي لأول مرة عبر إيطاليا.
وبرر “بامف” هذا الإجراء في مذكرة داخلية له، حصلت الصحيفة على نسخة منها، بأن قدرة إيطاليا على استقبال عائلات مهاجرة مع أطفال قصر “ارتفعت بصورة ملحوظة”. وكانت ألمانيا أوقفت عمليا إعادة المهاجرين إلى إيطاليا منذ نهاية عام 2014، رغم أن قوانين الاتحاد الأوروبي تتيح لها هذه الإمكانية. وبررت ألمانيا حينذاك هذا الوقف بوجود قصور في نظام اللجوء الإيطالي.
وبحسب اتفاقية دبلن، فإن الدولة المسؤولة عن استقبال اللاجئين وإجراءات لجوئهم في الاتحاد الأوروبي هي الدولة الأولى في الاتحاد التي يصل إليها طالب اللجوء. وعن تغير السياسة التي كانت تتبعها ألمانيا خلال الفترة الماضية، ذكر المكتب في المذكرة أن إيطاليا قدمت الضمانات اللازمة لاستقبال وإيواء الأسر اللاجئة، كما أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان رأت أن تعهدات إيطاليا كافية. وأشار المكتب إلى أن دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي تعيد أيضا أسرا لاجئة إلى إيطاليا بموجب اتفاقية دبلن. وتستثني ألمانيا من تطبيق هذه الإجراءات حتى الآن الأسر التي لديها أطفال رضع أو صغار في السن.
[sociallocker]
[/sociallocker]