محمد علاء

كشف الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني ، اليوم السبت، أن هناك تحضيرات لمؤتمر دولي لتشكيل معارضة سورية جديدة تقبل بوجود النظام “كأمر واقع”.

وأوضح “خوجة”، في اتصال مع “سمارت”، أن هناك توجه دولي لتمييع الموقف السياسي للمعارضة لقبول طروحات المبعوث الأممي إلى ستيفان في بأن النظام موجود “كأمر واقع”.

ولفت “خوجة” أن المجلس الوطني والائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات لم يخترقوا “السقف السياسي للثورة”، والآن المحاولات لتشكيل “جسم جديد” لخرق هذا السقف، في إشارة إلى القبول بالنظام بمرحلة الانتقال السياسي.

وأضاف الخوجة أن “المجلس” و”الائتلاف” و”الهيئة” قراراتهم أشبه “بالبرلمانية” وبذلك ستستمر أزمة اتخاذ القرار، معتبرا أن التمثيل الصحيح بأن يكون للثورة جسمها السياسي “في الداخل” ويتبنى التنوع والتعددية بالمجتمع السوري، ويضم مجالس المحافظات والمحلية والناشطون والجيش السوري الحر.

وأعلن “دي ميستورا”، شهر شباط الماضي، أنجدول محادثات السلامفي مدينة جنيف السويسرية، ملتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2254، في جدول أعماله، والمتضمن وضع أسس الحكم، والاتفاق على جديد، وإجراء انتخابات.

وتشكلت”هيئة التفاوض”، 10 كانون الأول 2015، بعد اختتام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، وتتألف من 34 عضوا، بينهم 11 من الفصائل المقاتلة، و9 من الائتلاف الوطني، و5 من هيئة التنسيق و9 مستقلين.