ملهم العمر

قال الدكتور علي الفرج مدير مستشفى عدي في مدينة سراقب لـ (جيرون): “إن توقف الداعمين عن تقديم المستلزمات الطبية تسبب بخروج المستشفى عن الخدمة؛ وقد توقف نحو 90 بالمئة من العمل في أقسام (غسيل الكلى، العمليات، حواضن الأطفال)، لتنحصر قدرة المشفى حاليًا في استقبال الحالات الإسعافية والطوارئ فقط”.

وأضاف أن المستشفى هو الوحيد في المنطقة الذي يحوي اختصاصات الجراحة العينية والعصبية والعظمية، ويقدم ما يقارب 320 جلسة غسيل كلى شهريًا”، ولفت إلى المنشأة الطبية تتعرض لضغط كبير من المراجعين، وأن كلفتها التشغيلية مرتفعة، لاتساع نطاق خدماتها التي تشمل مدينة سراقب وبلدات سنجار والكسيبة والنيرب وأبو ضهور”.

وأشار إلى أن مستشفى عدي يُعدّ “الوحيد المجاني في المنطقة، ولا يوجد نقاط طبية مجانية أخرى”، وناشد الدكتور فرج جميعَ المنظمات المهتمة في القطاع الطبي توفيرَ الدعم من أجل استئناف عمل المستشفى الذي انتهى عقده مع منظمة “ريليف” الداعمة، بتاريخ 31 يوليو/ تموز الماضي”.

في سياق متصل، أعلن المجلس المحلي لمدينة سرمدا بريف ، يوم الأربعاء الماضي، وقف عمل المركز الصحي التخصصي في المدينة، لـ “عدم وجود داعم ولعجز المكتب الطبي عن تحمل تلك النفقات”.

وأشار المكتب الطبي في المجلس إلى أن “يتحمل أعباء الرعاية الصحية للمدينة ولكافة المُخيمات والمدن والبلدات المجاورة للمدينة، ويُخدّم ما يقارب 200 ألف نسمة، من خلال العيادات التخصصية كـ (قسم الأطفال، القلبية، الداخلية، الجلدية، النسائية)، إضافة إلى العيادات العامة”، وذكر أن “الكلفة التشغيلية اليومية للمركز التخصصي كحد أدنى 100 دولار أمريكي”.

وناشد المكتب الطبي كافة المعنيين بالرعاية الصحية دعمَ المركز لاستمرار عمله، لا سيما أنه يقدم الرعاية الصحية المجانية.

شهدت محافظة إدلب حملة جوية مُكثفة من قبل سلاح الجو الروسي، استهدفت مُعظم المشافي والنقاط والكوادر الطبية.