() بثّ ناشطون معارِضون مساء أمس، تسجيل صوتي لعضو الإئتلاف الوطني السابق يتحدث في عن وضع في إدلب.

وأكد كيلو أن مدينة إدلب «إشارة استفهام كُبرى، وهي عقدة علاقات ومفاوضات وصراعات بين أطراف مختلفة دولية وإقليمية، بين تركيا وروسيا وأمريكا وغيرها»، مشيراً أن «الحل في إدلب مجهول، لكننا سنعرفه خلال فترة قريبة، فالخيارات متنوعة».

وأضاف كيلو أنه يخشى «على شعب إدلب من حماقات النصرة وقلة عقل النصرة، فالنظام الإسلامي في ممنوع، لماذا تقاتل النصرة؟».

ونوّه كيلو إلى ضرورة «خروج النصرة من إدلب وسوريا» لافتاً إلى أنه «إذا الجولاني يحب المسلمين عليه مغادرة إدلب وسوريا».

يأتي هذا عقب بيان الخارجية الأمريكية أمس التي اعتبرت فيه «النصرة وقيادات القاعدة» هدفاً للولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية مشاكلها الأخيرة مع أحرار الشام في ريفي إدلب الغربي والشمالي.