عمر سارة

قال مصدر في وزارة الخارجية ، الأحد، إن المملكة تدعم في توسيع مشاركة أعضائها، كما أكدت موقفها من الملف السوري ثابت لم يتغير.

حيث جاء ذلك ردا، على ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية، عادل الجبير، حول تغير موقف المملكة من مسألة بقاء رئيس النظام السوري، ، في السلطة.

وأشار المصدر، أن السعودية تدعم “هيئة التفاوض” والاجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة السورية، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأصدرت “هيئة التفاوض” بيانا، أمس السبت، قالت فيه إنها طلبت من السعودية استضافة اجتماع موسع لها ونخبة من “القامات الوطنية السورية” ونشطاء الثورة، من أجل توسيع قاعدة التمثيل والقرار على قاعدة الرياض، لتكون بمثابة مرجعية لها من أجل عملية الانتقال السياسي.

وأعلنت” منصة القاهرة”، عدم حضور “مؤتمر الرياض 2” الذي دعت إليه الهيئة العليا للمفاوضات، معبرة عن “رغبتها الاستمرار في مؤتمرات جنيف برعاية ”.

وأضاف المصدر أن موقف المملكة ثابت مما سماها “الأزمة” السورية”، وأن الحل قائم على مبادئ إعلان “جنيف1″ وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالية تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبل جديد لسوريا لا مكان فيه لـ”الأسد”.

ونفت “هيئة التفاض”، في وقت سابق اليوم، الأخبار المتداولة حول طلب وزير الخارجية السعودي، منها القبول ببقاء رئيس النظام السوري في السلطة.

وتشكلت”هيئة المفاوضات”، 10 كانون الأول 2015، بعد اختتام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، وتتألف من 34 عضوا، بينهم 11 من الفصائل العسكرية، و9 من “الائتلاف الوطني”، و5 من “ الوطنية” و9 مستقلون.