() شهدت قرى وبلدات ريف الشمالي وأجزاء من جنوب في اليوميين الماضيين، هدوءاً نسبياً في الأعمال القتالية عقب دخولها ضمن اتفاق المُبرم في القاهرة.

واقتصرت خروقات النظام السوري على قصف مدفعي على قرى وبلدات سهل الحولة، اقتصرت أضراره على الماديات دون تسجيل أية أضرار بشرية.

واستهدفت من حواجزها على أطراف المنطقة، قرية عقرب جنوب حماة بالرشاشات الثقيلة، وسط ترحيب أهلي بالاتفاق، مع الحذر كون «الضامنة روسيا هو من كان يقتلنا بالسابق» بحسب السكان المحليين.

جدير بالذكر أن ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة، بالإضافة إلى مناطق عدة جنوب حماة، دخلت ضمن اتفاق خفض التصعيد، ببنود سبق لوكالة أن نشرتها في وقت سابق.

للاطلاع على البنود: إضغط هنا

لمشاهدة الفيديو: إضغط هنا