أمنة رياض

نفت “”، اليوم الأحد، الأخبار المتداولة حول طلب وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، لها للقبول ببقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في السلطة.

وقال عضو “هيئة التفاوض”، عبد الحيكم بشار، في تصريح خاص لـ”سمارت”، إن “الجبير” لم يقل ذلك، وإنما استعرض مواقف المجتمع الدولي من أمر بقاء “الأسد”، وأخبرهم بأن أولوية أمريكا وأوروبا هزيمة “الإرهاب”، بينما تتمسك ببقائه في المرحلة الانتقالية حتى وضع دستور جديد وانتخابات جديدة.

وأضاف “بشار”، أن وزير الخارجية السعودي أكد لهم بأن بلاده “مساندة” لـ”هيئة التفاوض”، وتقدم لهم “النصح والمشورة”، بينما يبقى القرار عند الهيئة وستكون داعمة له، بحسب قوله.

ونقلت قناة “روسيا اليوم”، عن مراسلتها في جنيف، قولها إن مصدرا في المعارضة السورية أكد بأن وزير الخارجية السعودي أبلغ “هيئة التفاوض” ببقاء رئيس النظام السوري بالسلطة.

وحسب المصدر، الذي لم تشكف القناة عن شخصيته، فإن “الجبير” قال للمعارضة إنه “يتوجب على الهيئة الخروج برؤية جديدة وإلا ستبحث الدول عن حل لسوريا من غير المعارضة”.

وأكد “بشار” أن “هيئة التفاوض” متمسكة بأهداف ومبادئ الثورة السورية ورحيل رئيس النظام في بداية المرحلة الانتقالية، وكذلك ملتزمة بالحل السياسي وقرارات الشرعية الدولية، ومنها بيان “جنيف1” وقرار 2118.

وتابع: “مهما تعرضت الهيئة لضغوط، ستبقى ملتزمة بأهداف الثورة ولن تحيد عنها، (..) ولا أعتقد أتها ستناقش موضوع بقاء الأسد في السلطة بعد كل المجازر الجماعية التي ارتكبها، وتهجير نصف سكان في الداخل والخارج وتدمير البلاد”.

وأضاف أن “هيئة التفاوض” ستطالب بمحاكمة “الأسد” وتحقيق العدالة الانتقالية وكذلك محاكمة “مجرمو الحرب” الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.

وقال الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، خالد خوجة، أمس، أن هناك توجه دولي لتمييع الموقف السياسي للمعارضة لقبول طروحات المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان ، في جنيف بأن النظام موجود “كأمر واقع”.

وأصدرت “هيئة التفاوض” بيانا، أمس السبت، نشرته على موقعها الرسمي، قالت فيه إنها طلبت من السعودية استضافة اجتماع موسع لها ونخبة من “القامات الوطنية السورية” ونشطاء الثورة، من أجل توسيع قاعدة التمثيل والقرار على قاعدة بيان الرياض، لتكون بمثابة مرجعية لها من أجل عملية الانتقال السياسي.

وأعلنت” منصة القاهرة”، عدم حضور “مؤتمر الرياض 2” الذي دعت إليه الهيئة العليا للمفاوضات، معبرة عن “رغبتها الاستمرار في مؤتمرات جنيف برعاية ”.

وتشكلت”هيئة المفاوضات”، 10 كانون الأول 2015، بعد اختتام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، وتتألف من 34 عضوا، بينهم 11 من الفصائل العسكرية، و9 من “الائتلاف الوطني”، و5 من “هيئة التنسيق الوطنية” و9 مستقلون.