() نقلت وسائل إعلامية تابعة للنظام السوري في الآونة الأخيرة، عن مصادر عسكرية عبارة «كل الطرق تؤدي إلى ».

جاء ذلك عقب سيطرة قوات النظام مدعومة بميليشيات أجنبية على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، بعد انسحاب منها، والتي يفصلها عن مدينة دير الزور نحو مئة كيلو متر من الناحية الجنوبية.

كما تقدمت قوات النظام في ريف دير الزور الغربي، عقب سيطرتها على مساحات واسعة شرق الرقة، إذ دخلت بعمق يقارب الـ 15 كيلو متر في الحدود الإدارية الغربية لدير الزور، وتفصلها عن المدينة أقل من خمسين كيلو متر.

المحور الثالث الذي يعمل عليه هو من جنوب شرق دير الزور على الحدود السورية_ العراقية، بعد سيطرته على منطقة الوعر والبعاجات جنوب دير الزور، وبات يبعد مسافة ثلاثين كيلومتر عن مدينة البوكمال، ونحو تسعين كيلو متر عن مدينة دير الزور.

ويسعى النظام من خلال محاوره الثلاثة إلى الوصول إلى مدينة دير الزور، الذي يحاصرها التنظيم من مطلع 2014، وتمكن بإسناد جوي روسي وسوري من السيطرة على مساحات واسعة في وريفي الرقة وحمص، في ظل التراجع الكبير لتنظيم الدولة وخسارته معظم مناطقه في لصالح النظام السوري، وقوات الديموقراطية.