بدر محمد

نفى التحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا، اليوم الثلاثاء، استهداف مواقع لميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية قرب الحدود السورية، فيما تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” الهجوم.

وأعلنتميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية، أمس الاثنين، استهداف التحالف الدولي مواقع لها عند الحدود السورية- العراقية، ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصرها، لم تحدد أعدادهم.

وقال المتحدث باسم التحالف، رايان ديلون، على صفحته في موقع “تويتر”، إن الادعاءات حول استهداف طائرات التحالف لـ”الحشد الشعبي” على الحدود “غير دقيقة ولم يكن هناك غارات للتحالف حينها”.

من جانبه تبنى تنظيم “الدولة”، بحسب ما نشر عبر وسائل إعلامه، الهجوم على مواقع “الحشد” في منطقة جمونة على الحدود السورية-العراقية، ما أسفر عن مقتل وأسر عدد من عناصر الأخير والاستيلاء على سيارات وأسلحة وذخائر، على حد قوله.

وتساند الميليشيا في معاركها ضد تنظيم “الدولة” وفصائل ، في مدينة تدمر شرق حمص، والبادية السورية.

وصرّحت إحدى تشكيلات الميليشيا، في تموز الفائت، إنها تطلب السماح لها بتنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية، ضد تنظيم “الدولة”، سبقه أعمال تمشيط للحدود، من فصائل في الجيش السوري الحر، مدعومة أمريكيا، في التنف، عقب ورود أنباء عن نية “الحشد ” السيطرة على المعبر.