() وعد القائد العام لحركة الإسلامية «»، بتغيرات كبيرة في مؤسسات الحركة، للنهوض عسكرياً وسياسياً ومدنيّاً على مستوى الساحة السورية.

ودعا صوفان في كلمة مرئية بثتها المعرفات الرسمية للحركة لرصّ الصفوف، بعد الانشغال بـ «المزايدات الفصائلية والنزاعات البينية».

وأضاف صوفان معلقاً على الأحداث الأخيرة التي شهدها الشمال السوري أن «ما تعرضت له الحركة في الأحداث الأخيرة لم يكن لقوة من بغى عليها، بل لوهن أصابها، سببه حالة العطالة والشلل داخل أروقتها لفترة طويلة».

وأعرب صوفان عن استعداد الحركة للعمل مع «جميع مكونات الثورة لإنقاذها، ضمن مشروع ثوري وطني جامع، يشمل  الجوانب السياسية والعسكرية والمدنية».

جدير بالذكر أن مجلس شورى الحركة، أعلن تعين «حسن صوفان أبو البراء» قائداً عاما للحركة، يوم الثلاثاء في الأول من آب / أغسطس الجاري.