() لجأ تنظيم الدولة في الآونة الأخيرة، إلى توجيه ضربات مباغتة لقوات النظام والميليشيات المساندة لها في مناطق متفرقة من .

يأتي هذا عقب خسارة التنظيم لمساحات واسعة ومواقع عسكرية استراتيجية في أرياف الرقة ودير الزور وحمص وحماة لصالح المدعوم من ، كان آخرها مدينة السخنة.

وتمكن التنظيم من قتل نحو سبعين عنصراً من قوات النظام خلال الأيام القليلة الماضية، فضلاً عن تدمير آليات عسكرية واغتنام أسلحة وذخائر متنوعة.

فقتل التنظيم اثنا عشر عنصراً من قوات النظام بالقرب من بلدة الرصافة جنوب غرب الرقة في التاسع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي.

وعاود التنظيم ضرباته بهجوم مباغت بالقرب من قرية «الزملة» جنوب الرقة، أعلن فيها سقوط عدد من قوات النظام بين قتيل وجريح، إضافة لاستهداف مواقع النظام قرب طريق خناصر _ أثريا، وأكثر من عشرة قتلى لقوات النظام بالقرب من قرية دكيلة شرق حماة.

لكن العملية الأكبر للتنظيم كان في منطقة وادي الوعر بالقرب من حميمية في أقصى جنوب ، التي أعلن مقتل ما يقارب الثلاثين عنصراً من قوات النظام وأسر آخرون.

ويشير محللون إلى أن تغيير استراتيجية تنظيم الدولة، تأتي وفقاً لتراجعه تحت ضربات التحالف الدولي والطيران الروسي، إذ انحسر إلى مدينة دير الزور وأريافها، فيما تعد الرقة شبه ساقطة عسكرياً، بحكم الحصار المحكم الذي تفرضه .