أحلام سلامات

أفاد في قرية أم باطنة (7 كم شرق القنيطرة)، جنوبي ، اليوم الثلاثاء، أن 83 نازحة عادت إلى قراها، بعد تثبيت اتفاق “تخفيف التصعيد” في المنطقة.

وقال رئيس المجلس، يلقب نفسه “أبو علاء”، في حديث إلى “سمارت”، إن قرابة 50 عائلة عادت إلى قرية الخالدية، و40 إلى قرية ممتنة، فيما عادت ثلاث عائلات فقط إلى أم باطنة، وذلك خلال شهر، مشيرا أن حجم الدمار في الأخيرة يقدر بـ 80 في المئة .

ووصف “أبو علاء” الحياة في القرى المذكورة بـ”شبه المعدومة” لغياب الدعم عنها، بحجة أنها “غير آمنة”، لقربها من خطوط التماس مع ، مضيفا أن الخروقات التي ارتكبت منذ سريان الاتفاق “لا تذكر”.

وأفاد مختار قرية ممتنة، “أبو علي”، أن المجلس المحلي يقدم الخبز للأهالي مرة واحدة كل يومين، فيما يبلغ سعر برميل المياه 200 ليرة سورية، مشيرا أن المدارس والمساجد مدمرة بشكل كامل، وأنهم طالبوا المنظمات الداعمة بتقديم المساعدات وترميم المنازل، دون الحصول على رد حتى اللحظة.

وتوصلت الأمريكية وروسيا والأردن، يوم 7 تموز الفائت، لاتفاق”تخفيف التصعيد”في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، فيما خرقالنظام الاتفاق بعد ساعات من دخوله حيز التنفيذ، واستمر بذلك، من خلال قصفه مدن وبلدات وقرى في درعا والقنيطرة.