في درعا… الموز بـ(2000) ليرة واللحم بـ(4500) والخضروات إلى انخفاض


editor4

إياس العمر: المصدر

ارتفعت أسعار عددٍ من السلع في المناطق المحررة من محافظة درعا خلال الأيام الماضية، ووصل بعضها إلى أرقام فلكية بالمقارنة مع دخل الأهالي، بينما واصلت أسعار السلع المنتجة محلياً انخفاضها، مما رتّب على الأهالي خسائر مضاعفة.

كيلو الموز بـ 2000 ليرة

تربع الموز على قائمة أسعار الخضروات والفواكه في المناطق المحررة، فسعر الكيلو الواحد منه وصل إلى 2000 ليرة سورية.

وقال سمير الزعبي، وهو تاجر خضروات بريف درعا الشرقي، إن أسعار الفواكه ارتفعت خلال الأيام الماضية في المناطق المحررة بشكل غير مسبوق، فسعر كيلو الموز يتراوح بين 1800 ليرة سورية و2300 ليرة سورية، بينما وصل سعر كيلو الدراق إلى 800 ليرة سورية، وسعر كيلو الكرز إلى 900 ليرة سورية، وسعر كيلو الخوخ إلى 650 ليرة سورية.

وأَضاف الزعبي في حديث لـ (المصدر)، أن هذه الأسعار باتت تشكل عبءً حقيقياً على الأهالي، ما أدى لانخفاض الطلب على الفواكه في المناطق المحررة بشكل عام، ففي ظل ارتفاع أسعار معظم السلع في المناطق المحررة لم تعد الفواكه على قائمة المشتريات اليومية.

وأشار إلى أن الخضروات واصلت انخفاضها للشهر الثاني على التوالي، فسعر كيلو البندورة وصل إلى 55 ليرة سورية، بينما وصل سعر كيلو البطاطا إلى 70 ليرة سورية والبصل إلى 100 ليرة سورية، والخيار إلى 125 ليرة سورية، والملفوف إلى 90 ليرة سورية، والفليفلة إلى 100 ليرة سورية.

ولفت إلى أن انخفاض أسعار الخضروات انعكس بشكل سلبي على الأهالي في المناطق المحررة، لأن زراعة الخضروات تشكل لهم مصدر الدخل الأساسي، وانخفاض أسعارها يعني خسائر مضاعفة لهذه الأسر.

كيلو اللحم بـ 4500 ليرة

لم يتوقف ارتفاع الأسعار على الخضروات، بل طال أيضاً اللحوم، فسعر كيلو لحم الخاروف تجاوز 4000 ليرة سورية للمرة الأولى.

وقال فيصل الرفاعي، وهو تاجر مواشي في ريف درعا، إن أسعار المواشي ارتفعت خلال الأسابيع الأخيرة بشكل كبير، فسعر كيلو لحم الخاروف (مجروم) يباع بين 4300 ليرة سورية و4750 ليرة سورية.

وأضاف الرفاعي في حديث لـ (المصدر) أنه من المتوقع أن ترتفع أسعار لحم الخاروف في الأيام القادمة، مع اقتراب عيد الأضحى، فسعر كيلو لحم الخاروف (واقف) في الوقت الحالي 2000 ليرة سورية، ومن المرجح أن يصل إلى 2500 ليرة سورية.

وأشار إلى أن متوسط سعر الأضحية في الوقت الحالي وصل إلى 125 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل دخل الأسرة لأربعة أشهر، وقال إن الطلب على أضحية العيد، يكون بالمجل من أبناء درعا المغتربين، وليس من الأهالي، وهذا ما يودي إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني مع اقتراب العيد.

ولفت إلى أن سعر كيلو لحم العجل وصل إلى 4000 ليرة سورية للمرة الأولى أيضا، وأكد أن الطلب على اللحم اختلف عن السابق والكميات التي يتم شراؤها من قبل الأهالي باتت بالغرامات.

أسطوانة الغاز بـ 8500 ليرة

وماتزال أسطوانة الغاز تشكل المعضلة الحقيقية للأهالي في المناطق المحررة، وتعتبر السلعة الأكثر استنزافاً لدخل الأسر.

وقال سعد الحريري، أحد أهالي درعا، لـ (المصدر)، إن سعر أسطوانة الغاز في المناطق المحررة يتراوح بين 7500 ليرة سورية و9000 ليرة سورية، وهي تعتبر السلعة الأكثر ارتفاعاً بالمقارنة مع باقي السلع.

وأضاف الحريري بأن الأسرة تحتاج إلى أسطوانتي غاز شهريا، ما يعني أنها ستدفع مبلغ يقدر بـ 17 ألف ليرة سورية، وهذا المبلغ يعتبر نصف دخل الأسرة الشهري.

وأكد أن مادة الغاز تعتبر مصدراً مهماً لقوات النظام والميلشيات الموالية له، فهم من يقوم بتهريبها إلى لمناطق المحررة بأسعار مضاعفة.

وأشار الحريري إلى أن أسعار باقي المحروقات انخفضت عما كانت عليه قبل أسابيع، فسعر لتر البنزين انخفض من 500 ليرة سورية إلى 450 ليرة سورية، وسعر لتر المازوت انخفض من 450 ليرة سورية إلى 400 ليرة سورية.




المصدر