on
واشنطن تنفي قصف فصيل شيعي عراقي قرب الحدود السورية.. و"تنظيم الدولة" يتبنى الهجوم
رغداء زيدان
نفت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليتها اليوم عن هجوم وقع قرب الحدود السورية وأسفر عن مقتل العشرات من أفراد فصيل شيعي عراقي. وقال الفصيل إن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من الحرس الثوري الإيراني أيضاً.
وقال متحدث باسم ما يسمى بـ"كتائب سيد الشهداء"، وهو فصيل من فصائل "الحشد الشعبي" الشيعية العراقية، إن 36 من مقاتلي الفصيل قتلوا في الهجوم الذي وقع أمس الاثنين كما أصيب 75 آخرون.
وأضاف الفصيل في بيان في وقت متأخر من مساء أمس "إننا في كتائب سيد الشهداء نحمل الجيش الأمريكي عواقب هذا العمل الذي لن نسكت عنه" مضيفة أنهم استهدفوا بصواريخ ذكية.
من جهتها ردت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تهاجم مقاتلي تنظيم "الدولة الإٍسلامية" من الجو في سوريا والعراق على هذه المزاعم وقالت: إن هذه المزاعم "غير صحيحة" ونفت شن ضربات جوية في هذه المنطقة وفي ذلك الوقت.
من جهته أعلن "تنظيم الدولة" مسؤوليته عن الهجوم. وزعم "تنظيم الدولة" في بيان أن عناصره نفذوا الهجوم وقال إنه استولى على مركبات مدرعة وأسلحة وذخيرة.
وقد رفضت وزارة الدفاع العراقية التعليق.
واتهم أبو آلاء الولائي أمين عام "كتائب سيد الشهداء" في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الإيرانية الولايات المتحدة و"تنظيم الدولة" بشن هجوم منسق على قواته. وقال إن سبعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني قتلوا وبينهم حسين قمي قائدهم والاستراتيجي الرئيسي.
وكان وكالة "الأناضول" التركية قد نقلت عن مصدر في ميليشيا "الحشد الشعبي" بالعراق، اليوم، إن "36 مقاتلاً في الحشد قتلوا، وأصيب 80 آخرون جراء قصف مدفعي أمريكي استهدف قافلتهم على الحدود العراقية السورية".
وأضاف المصدر الذي لم تذكر الوكالة اسمه أن "القصف وقع داخل الأراضي السورية في الجهة المقابلة لمنطقة عكاشات التابعة لقضاء الرطبة بمحافظة الأنبار، أقصى غربي العراق".