رائد برهان

سمارت – تركيا

تخوف عضو ، هادي البحرة، الخميس، من الوصول إلى في يتجاوز الهيئات المعارضة للنظام السوري، مبديا استعدادهم لـ”مواجهة ذلك”، في حال اتخذ المجتمع الدولي خطوات جدية تجاهه.

جاء ذلك في معرض الرد على أسئلة “سمارت”، حول الخلافات التي تجري بين ومنصتي “موسكو” و”القاهرة” بخصوص المفاوضات السياسية، حيث قال “البحرة” إنهم “يبذلون كل جهد ممكن للارتقاء بمؤسسات المعارضة والوصول إلى قواسم مشتركة وآليات محددة لاتخاذ القرار وخوض عملية تفاوضية جادة”.

وأوضح “البحرة”، وهو عضو الهيئة السياسية في “الائتلاف”، أن هناك توافق جيد بين الهيئة العليا ومنصة “القاهرة” في رؤيتهم حول الأهداف النهائية المرجوة من العملية التفاوضية، إلا أن الهوة أكبر مع منصة “موسكو”.

وأضاف “إن عليهم (منصة موسكو) الإيمان بأن التغيير الحقيقي والانتقال السياسي لا يمكن تحقيقه في ظل استمرار رئيس النظام السوري، ، في السلطة (..) عليهم التفكير مليا في تقريب مواقفهم وتحديد مدى التزامهم بما توافقت عليه قوى الثورة والمعارضة”.

وتشترط منصة “موسكو” الذهاب إلى التفاوض المباشر مع النظام دون شروط مسبقة، بما في ذلك رحيل “الأسد”، استنادا إلى قرارات وبيان “جنيف 1″، حسب رئيسها “قدري جميل”، الذي أشار إلى استمرار الخلافات حول سلال “دي مستورا” التفاوضية.

وحول الأنباء التي تحدثت عن تغير الموقف السعودي تجاه بقاء “الأسد” في السلطة، أكد “البحرة”، أن ما أشيع عن ذلك “عار عن الصحة”، وأن كلام وزير الخارجية، عادل الجبير، كان “عرضا تحليليا لمواقف بعض الدول والتحديات التي تواجه المعارضة وسبل مواجهتها”.

جاءت هذه التصريحات، عقب زيارة لرئيس الائتلاف، ، وبعض أعضائه، من بينهم “البحرة”، الأربعاء، إلى العاصمة الرياض، التقوا فيها وكيل وزارة الخارجية، عادل سراج مرداد، ومسؤولين آخرين، بعد اعتذار “الجبير” لأمر طارئ، حسب “البحرة”.

وأشار “البحرة”، إلى أن المسؤولين السعوديين أكدوا على دعم بلادهم استقلالية القرار السوري، وموقفهم الذي يرى بأن نجاح العملية السياسية غير ممكن مع وجود “الأسد”.

من جانبه، اعتبر المتحدث باسم “تيار الغد السوري”، منذر أقبيق، في تصريح إلى “سمارت”، أن زيارة الائتلاف إلى الرياض تأتي في إطار تشكيل هيكلية جديدة لـ”المعارضة”، بعد أن أصبحت الهيكلية القديمة “لا تعمل بشكل مقبول”.

ودعت الهيئة العليا للمفاوضات إلى مؤتمر ثان في الرياض من أجل توسيع قاعدة المشاركة فيها، إلا أن منصتي “موسكو” و”القاهرة” رفضتا ذلك، مطالبتين بنقل الاجتماع إلى مدينة جنيف السويسرية، الأمر الذي اعتبره البعض نوعا من الضغط السياسي من عواصم القرار الإقليمي والدولي المؤثرة في هاتين المنصتين.