السلاح الأميركي يتدفق بغزارة في شرايين “قسد”

جيرون

[ad_1]

استلمت ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية) دفعات سلاح أميركي جديدة، عبرت الأراضي العراقية إلى مناطق سيطرة الميليشيا، في الحسكة وريف الرقة، ليرتفع عدد شاحنات توريد الأسلحة إليها، خلال الشهرين الماضيين، إلى ألف شاحنة.

وذكرت (شبكة تركيا العربية) أنه “سُجل، يوم الثلاثاء الماضي، مرور 112 شاحنة جديدة، تحمل كميات من السلاح والعربات المصفحة وخزانات الوقود، مقدمة من القوات الأميركية إلى منظمة ب ك ك”، وأوضحت، في خبر بعنوان (أميركا تغرق الشمال السوري بالأسلحة)، أن مع “هذه الشحنات يكون قد وصل إلى هذه المنطقة نحو 1000 شاحنة، خلال شهرين”، بذريعة محاربة (داعش)، في محافظة الرقة.

وكانت الولايات المتحدة قد زودت الميليشيات، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر تموز/ يوليو الماضي، بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، إذ عبرت الحدودَ العراقية السورية نحو 180 شاحنة على دفعتين.

كما سبقها إرسال 629 شاحنة محملة بالأسلحة الثقيلة، في الفترة الممتدة من 5 حزيران/ يونيو إلى 17 تموز/ يوليو الماضي، بالإضافة إلى بعض الشحنات المتفرقة منها 100 شاحنة، في 22 تموز/ يوليو.

وحوت بعض الشحنات عربات يستعملها الجيش الأميركي، وبعض المعدات الخاصة بالدعم العسكري وعمليات التمهيد، ومنها كاسحات ألغام ورافعات، ومعدات اتصال ومراقبة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، قدمت وعودًا سابقة لتركيا، بسحب تلك الأسلحة، بعد الانتهاء من معركة الرقة، وقد شككت أنقرة على لسان عدة مسؤولين -حينئذ- في تلك الوعود، لكن وزارة الدفاع التركية قالت من جانب آخر، في حزيران/ يونيو الماضي: “إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وعَد نظيره التركي بتقديم قوائم شهرية بالأسلحة التي ستسلمها واشنطن لـ (وحدات حماية الشعب).

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت، الشهر الماضي، عن وقف برنامج دعم “المعارضة المعتدلة عسكريًا”، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “البرنامج مكلف وغير مجد”، بينما رأى بعض المتابعين أنه تنازل لموسكو، في الملف السوري.

وكانت الولايات المتحدة أطلقت في عام 2013 -أثناء إدارة الرئيس السابق باراك أوباما- برنامجًا لدعم المعارضة المعتدلة، لكنه لم يكن جديًا، ولم يقدم أي نتائج إيجابية على الأرض، مقابل تقدم الروس والإيرانيين بدعمهم للنظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]