محمد علاء

نفى نائب رئيس الائتلاف ، الخميس، استقالة رئيس حتى الآن، رافضا القبول بمرحلة انتقالية يقبل فيها رئيس النظام السوري .

وقال “بشار”، الذي يشغل منصب عضو هيئة المفاوضات، إن أخر لقاء جمعه بـ”حجاب” كان يوم 3 آب الجاري، لافتة إلى ضرورة وجود آليات للاستقالة إما باجتماع رسمي أو رسالة خطية أو شفويا على الأقل لقبولها أو رفضها من قبل الهيئة السياسية.

وراجت أنباء في الأوساط السورية عن نية “حجاب” الاستقالة، إلا أن ذلك لم يعلن رسميا، حتى الآن.

ويتغب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، عن حضور اجتماعات الهيئة المرتقبة، بسبب المرض.

وحول قبول بقاء بشار الأسد بمرحلة إنتقالية، أكد، “بشار”، أنهم كهيئة مفاوضات وائتلاف “لسنا مخولين بالتنازل عن ثوابت ”، لافتا أنهم سيعقدون اجتماع موسع لتقديم مشروع توسعة الهيئة العليا للمفاوضات، دون أن يقرروا المدعوين بعد.

وأشار نائب رئيس الائتلاف، أن روسيا وإيران متمسكتان ببقاء “الأسد” في السلطة بينما أمريكا لا تعتبر رحيله أولوية في وقت تحارب فيه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان عضو ، ، تخوف من الوصول إلى في يتجاوز الهيئات المعارضةللنظام السوري، مبديا استعدادهم لـ”مواجهة ذلك”، في حال اتخذ المجتمع الدولي خطوات جدية تجاهه.

وبدأتتحضيرات لمؤتمر دولي لتشكيل معارضة سورية جديدة تقبل بوجود النظام “كأمر واقع”، أوساط سياسية معارضة.