وكالات () أعلنت حركة أحرار الشام، تفاصيل خروج قائدها الجديد «» من بدمشق قبل أشهر.

وذكرت الحركة في بيان لها: «تمّ اعتقال صوفان عام 2004 بعد عودته إلى ضمن حملة شنّها النظام ضد المعارضين السياسيين له، وكان أحد أبرز الأسماء التي قادت التمرد الذي شهده سجن صيدنايا العسكري عام 2008».

وحسب البيان فإن صوفان خرج بموجب اتفاقية مع قوات النظام، إذ كان المقابل الرئيسي في صفقة التبادل التي جرت نهاية العام الماضي كان ضابطًا برتبة ملازم أول يُدعى «رامي حميدوش» من مدينة القرداحة، والذي تم أسره حين كان يقود قبل سنتين حملة عسكرية على بلدة رتيان شمال حلب.

يذكر أن مجلس شورى الحركة  أعلن في 10 آب الحالي تعيين حسن صوفان، قائدًا عامًّا جديدًا لها، خلفاً لـ أبو عمار العمر القائد السابق.