عمر سارة

ــ ريف دمشق

نظم “تجمع أبناء الجولان”، الجمعة، في بلدة يلدا (7 كم جنوب العاصمة دمشق)، رفضا لأي اتفاقات سلام مع .

وشارك بالمظاهرة عدد من الفعاليات المدنية والعسكرية وناشطين، تأكيدا على رفضهم لمؤتمر “هرتسليا” للأمن القومي الإسرائيلي،والاجتماعات التي عقدت في عدة دول أوربية وحضرها “عصام زيتون” كممثل عن أبناء الجولان.

وأكد المتظاهرون على تلازم ملف الجولان المحتل مع القضية الفلسطينية، كما هتفوا للثورة السورية، وضد النظام السوري.

وعقدت شخصيات من أبناء الجولان “مؤتمراً للسلام “السوري–الإسرائيلي” في بلدان أوروبية، و خرجوا بعدد من التوصيات تتضمن الاعتراف بدولة إسرائيل على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس، و إعلان الجولان منطقة آمنة تحت حماية دولية.

وكان “تجمع أبناء الجولان” رفض، الأحد الماضي، المبادرة التي قدمها بعض الأشخاص المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل، حول عودة أبناء الجولان والاعتراف بالأخيرة كدولة.

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مشاركة “زيتون” في مؤتمر “هرتسليا” الإسرائيلي، نافيا صلته بالجيش السوري الحر أو الائتلاف.