محمد الحاج

سمارت ــ حمص

قال قيادي عسكري، الجمعة، إن “الفصائل العسكرية” قصفت مقرات لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، في قرية عين الدنانير شمال حمص، وسط ، ردا على الأخير المدنيين، الأمر الذي أكدته ميليشيات “الدفاع الوطني”.

وأضاف قائد “غرفة عمليات قرية عين حسين”، شمال حمص، ويلقب نفسه ” أبو مراد”، بتصريح لـ”سمارت”، إن الفصائل قصفت النظام ردا على استهداف الأخير صباح اليوم لمدن وبلدات السعن والزعفرانة وتلبيسة والذهبية، إضافة للعامرية وعين حسين.

وتضم “غرفة عمليات عين حسين”، فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

​وجرح مدنيان صباحا، إثر قصف لقوات النظام بقذائف الهاون، على الأحياء السكنية في قرية الزعفرانة التابعة لناحية تلبيسة(13 كم شمال حمص)، من مواقعها في كتيبة الهندسة قرب قرية المشرفة (19 كم شمال حمص).

بدورها أعلنت “الدفاع الوطني” المساندة لقوات النظام، مقتل وجرح عناصر لها، جراء قصف طال مواقعها في قرية عين الدنانير، نافية بذلك ما نقلته النظام “سانا” حول قصف طال منازل المدنيين بالقرية.

​ونعت “الدفاع الوطني” فرع حمص، عبر صفحتها الرسمية في “”، مقتل وإصابة آخرين، جراء قصف على عين الدنانير.

كذلك أكد الأمر عدد من إعلاميي النظام المتواجدين في المنطقة، عبر منشورات مماثلة في “فيسبوك”، تبين أسماء القتيل والمصابين.

أما “سانا”، زعمت أن “منازل المواطنين” في عين الدنانير تعرضت لقصف تسبب بمقتل “شخص وإصابة اثنين”، بتغيير لطبيعة الموقع المستهدف والأشخاص المصابين.

​وتبنت وسائل روسية، مثل “سبوتنيك”، رواية “سانا”، معتبرة القصف خرق لاتفاق “تخفيف التصعيد” شمال حمص، دون أن تأتي على ذكر استهداف قوات النظام لبلدات وقرى هناك.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم 3 آب الجاري، عن التوصل لهدنة تشمل محافظة حمص، باستثناء المناطق الخاضعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” و””، حيث خرقه النظام بعد ساعات من سريانه.