سعيد غزّول

سمارت – حمص

قتل وجرح آخرون، السبت، بقصف مدفعي لميليشيا “الدفاع الوطني”، على قرية الفرحانية (14 كم شمال مدينة حمص)، وسط ، وذلك في خرق جديد لاتفاق “تخفيف التصعيد”.

وقال ناشطون إن القرية تعرضت لقصف بالمدفعية الثقيلة، من مواقع “الدفاع الوطني” (الشبيحة) التابعة للنظام، في قرية النجمة.

ولفت الناشطون أن القرية المستهدفة يفصلها عدة كيلو مترات عن نقطة القوات الروسية لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

كذلك، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ وقذائف الدبابات، الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة، من مقارها في كتيبة الهندسة ومعسكر ملّوك، واقتصرت الأضرار على المادية.

بالمقابل، ذكرت “” على صفحتها الرسمية في موقع “فيس بوك”، إن “” استهدفت بقذائف صاروخية، مواقع لقوات النظام في قرية الغاصبية التابعة لبلدة الدار الكبيرة في الريف الشمالي، دون معلومات عن خسائر.

وجرح مدنيان، أمس الجمعة، بقصف مدفعي للنظام على قرية المشرفة التابعة لبلدة تلبيسة (13 كم شمال حمص)، كما تعرضت أطراف بلدة السعن الأسود القريبة، لقصفٍ مماثل، من مواقع النظام في قرية النجمة.

وقالت “غرفة عمليات قرية عين حسين” (جيش حر وكتائب إسلامية)، لـ “سمارت”، أمس، إن “الفصائل العسكرية” قصفت مقرات لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، في قرية عين الدنانير بالريف الشمالي، رداً على قصفها المدنيين.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم 3 آب الجاري، عن التوصل لهدنة تشمل ، باستثناء المناطق الخاضعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام”، حيث خرقتها قوات النظام بعد ساعات من سريانه.