محمد حسن الحمصي

_ إدلب

اشتكى مزارعون في بلدة حاس، السبت، من الأمراض التي تصيب محاصيل الخضار في بلدتهم (35 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال أحد المزارعين، “حازم أبو عبدو”، لـ”سمارت” إن أكثر ما يضر مواسم الخضار، حشرتي “الزيات” و”الدودة الطفيلية”، إضافة للعوامل الجوية متمثلة بارتفاع درجات الحرارة، التي تحرق بدورها أوراق شتل الخضار.

وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالخضروات في حاس 1500 دونم، متنوعة بين القثاء والطماطم، واللوبياء، والبطيخ الأحمر، يقوم المزارعون برشها بالمبيدات الحشرية كل عشرة أيام بتكلفة 3 آلاف ليرة سورية للدونم الواحد بحسب، “أبو عبدو”.

وأشار مزارع آخر، “محمد”، في حديث لـ”سمارت”، أن إنتاج الدونم الواحد من القثاء يقارب 40 كغ كل يومين، ومن الطماطم 15 كغ كل يوم، وهما المحصولان الرئيسان في البلدة، نظرا لعدم احتياجها لمجهود كبير وقلة إصابتها بالأمراض كباقي الخضروات، مضيفا أن مردودها ضعيف لكنه مقبول بسبب انخفاض تكلفة زراعتها.

وتعاني محافظة إدلب وريفها، من غيابكامل لبعض المحاصيل الاستراتيجية نظراً إلى انخفاض أسعارها، وتكاليفها العالية في المقابل، حيث توقف الأهالي عن زراعة محاصيل مثل القطن والشوندر السكري والسمسم، لعدم وجود سوق لتصريفها، وارتفاع أسعار الأسمدة ومياه السقاية، وذلك منذ بداية الثورة، عام 2011.

وتحاول المجالس المحلية بإدلب، إيجاد حلول بديلة، لتنمية الزراعات الإستراتيجية المتراجعة، مثل دعم المحروقات للمزراعين وإيجاد سوق لتصريف منتجاتهم.