editor4

غيث علي: المصدر

نعى لواء “الحرية الإسلامي” التابع للجيش السوري الحر اليوم السبت، قائده في منطقة الساحل، بعد أيامٍ من إصابته خلال اشتباكاتٍ مع عناصر من “فيلق الشام” في جبل الأكراد.

وأشار اللواء في بيانٍ له أن قائده في الساحل أحمد الجاسم قضى متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقتٍ سابقٍ، مضيفاً “حيث طالته يد الغدر والجهل من أحد المجموعات التابعة لفيلق الشام”.

وكان اللواء أصدر في السابع من الشهر الجاري بياناً يشير فيه أن مجموعة تابعة لفيلق الشام هاجمت بأمر من قائد الفيلق في الساحل “أبو إسماعيل” و”أبو عمر الديك” القائد العسكري للأخير، هاجمت نفاط تمركز اللواء في جبل الأكراد.

وعزا “الحرية” هذا الهجوم إلى أن الفيلق يسعى لتحقيق “مطامع سياسية وتحقيق أكبر نسبة من الدعم من خلال السيطرة على عدد أكبر عدد ممكن من نقاط الرباط”، مشيراً أن عناصره دافعوا عن أنفسهم.

وعن إصابة قائد اللواء في الساحل، قال البيان إن مقاتلي “الفيلق” نصبوا له كميناً في منطقة بداما واستهدفوا سيارته.

وطالبت قيادة لواء الحرية الإسلامي مثيلتها في فيلق الشام تسليم الأسماء الواردة في البيان لمحاكم “عادلة” لينالوا جزاءهم.

في السياق أيضاً، نعى لواء الحرية القيادي في صفوفه الشيخ عبد الغفار رشواني الذي ينحدر من منطقة جسر الشغور، والذي قضى خلال قتاله ضد قوات النظام على جبهة البحوث العلمية غرب مدينة حلب.