muhammed bitar

أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أمس (السبت)، تعليق انشطة سفينتها «برودانس»، الأكبر التي تتولى إغاثة المهاجرين في البحر المتوسط، اثر الحظر الذي فرضته البحرية الليبية على السفن الأجنبية.
وقال رئيس المنظمة في إيطاليا لوريس دي فيليبي في بيان إن «الدول الأوروبية والسلطات الليبية هي في طور منع أشخاص من السعي إلى الأمن. انه مساس مرفوض بحياة الأشخاص وكرامتهم».
والسفينة «برودانس» هي الأكبر بين سفن المنظمات غير الحكومية الناشطة قبالة السواحل الليبية، ونقلت حتى نهاية أيار (مايو) الماضي 1500 شخص.
لكن المنظمة أوضحت انها مستمرة في تأمين المساعدة اللوجستية والصحية لسفينة «اكواريوس» التابعة لمنظمة «اس او اس المتوسط» والموجودة حالياً في المياه الدولية.
وأمس قال منسق عمليات البحث والانقاذ نيكولا ستالا على متن السفينة «اكواريوس»: «حتى الأن نواصل نشاطنا في المياه الدولية».
وتسير «اكواريوس» دوريات منذ 10 ايام على بعد 20 ميلا شمال ليبيا وتبتعد حتى 30 ميلاً ليلاً.
وأعلنت البحرية الليبية أول من أمس استحداث منطقة بحث وإنقاذ في المياه الاقليمية لمنع «أي سفينة أجنبية» من إغاثة مهاجرين خصوصا المنظمات غير الحكومية، إلا بطلب صريح من السلطات الليبية.
وبعدما أبحرت غداة القرار الليبي في اتجاه منطقة الانقاذ، اتجهت السفينة «فوس هيستيا» التابعة لمنظمة «سيف دي تشيلدرن» الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية، من دون ان تعطي تفسيرا لهذا الامر حتى الان.
من جهتها، تستعد السفينة «غولفو ازورو» التابعة لمنظمة «برواكتيفا اوبن آرمز» الاسبانية للعودة «في الساعات المقبلة» الى منطقة الانقاذ بعدما تزودت بالوقود في مالطا.