رغداء زيدان

أصيب 362 شخصاً بحالة تسمم، اليوم، نتيجة استنشاقهم غاز الكلور السام، حيث جرى تسربه من مستودع قرب مدينة “دزفول”، جنوب غربي إيران، حسب مصادر إعلامية محلية.

وقالت وكالة “إرنا” الرسمية الإيرانية، إن “362 شخصاً من أهالي دزفول، الواقعة شمالي محافظة خوزستان (جنوب)، تسمموا.

ويشار إلى أن التسرب نتج عن 3 أسطوانات مخزنة في مستودع قديم لشركة للري، مساء أمس، في أطراف المدينة، وتمت السيطرة عليه بعد 4 ساعات، بحسب المصدر نفسه.

وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات حالة الطوارئ في جميع المستشفيات بـ”دزفول” بغية تقديم الخدمات العلاجية اللازمة للمصابين، فيما تمت معالجة الكثير من الحالات الخفيفة.

وفي سياق آخر وافق البرلمان الإيراني بصفة مبدئية اليوم على مشروع قانون لزيادة الإنفاق على البرنامج الصاروخي وعلى الحرس الثوري الإيراني رداً على عقوبات جديدة فرضتها الولايات المتحدة عليها.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن المشرعين أيدوا بأغلبية ساحقة الإطار العام لمشروع قانون “لمكافحة الإرهاب والتصرفات الأمريكية المتسرعة” في حين ردد البعض هتافات تقول “الموت لأمريكا”.

وجاء مشروع القانون رداً على تشريع أقره الكونجرس الأمريكي ووقع عليه الرئيس “دونالد ترامب” في أوائل أغسطس/ آب لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها الصاروخي.

وتنفي إيران أن برنامجها الصاروخي ينتهك اتفاقها النووي الموقع عام 2015 مع القوى العالمية والذي يطالب الجمهورية الإسلامية بعدم القيام بأنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة بحيث يمكنها حمل رؤوس نووية. وتدعي طهران أنها لا تصمم مثل هذه الصواريخ.

وستتطلب خطة إيران من الحكومة والقوات المسلحة وضع استراتيجية لمكافحة الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان حول العالم ولدعم الهيئات الإيرانية والأفراد الإيرانيين المتضررين من العقوبات الأمريكية.

وسيخصص مشروع القانون كذلك ما يزيد على 260 مليون دولار للبرنامج الصاروخي الإيراني ومثلها لفيلق القدس، وهي الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

وقال “عباس عراقجي” نائب وزير الخارجية لأعضاء البرلمان إن الحكومة أيدت مشروع القانون الذي قال إنه “صيغ بحكمة بحيث لا ينتهك (الاتفاق النووي) فيوفر ذريعة للجانب الآخر”.

ويتعين أن يجرى تصويت آخر على التشريع قبل إحالته إلى هيئة من رجال الدين للموافقة عليه ليصبح قانوناً.