editor4

فؤاد الصافي: المصدر

توصلت هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي، اليوم الأحد (13 آب/أغسطس)، إلى اتفاق لحل الخلافات بينهما، وتشكيل لجنة شرعية لذلك.

وأفاد بيان نشره ناشطون فجر اليوم، بأن تم “حل الخلاف الواقع بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي، وتم الاتفاق على إحالة المشاكل العالقة إلى لجنة شرعية تم الاتفاق عليها، ونرع المظاهر المسلحة وعودة الأمور إلى ما كانت عليه سابقا”.

وكانت حركة نور الدين الزنكي، اتهمت أمس هيئة تحرير الشام بمداهمة مقر رماة “التاو” وتنهب محتوياته، وكذلك مخفر الرحال في ريف حلب الغربي، ونصب حواجز “غدر وخيانة”، وأسر العناصر والقيادات من حركة الزنكي.

ونقلت وكالة “إباء” المقربة من الهيئة عن “أحمد عزوز” مسؤول في هيئة تحرير الشام بحلب، نفيه ما أُشيع من أخبار حول اقتحام الهيئة لمقر “التاو” التابع لحركة “نور الدين الزنكي”، كما أوضح أن الهيئة “لم تعتقل أحداً من قيادات الحركة مؤخرًا”.

ونوه القيادي إلى أن “اقتحام مقر التاو التابع للزنكي قد مر عليه قرابة أسبوع، واتُهِمنا حينها، ويتابع مسؤول الهيئة في حلب مع القيادي في الزنكي “أحمد رزق” تفاصيل القضية، دون أن تقدم الحركة أدلة يثبت اتهامها حتى الآن، كما أنه من المعيب ذكر الأمر الآن”، على حد قوله.

وأضاف “عزوز” بأن “ما حصل اليوم هو خلاف حول تصرفات المسؤول في الزنكي “زكريا صوَّان”، حيث تلقت الهيئة عدة شكاوى عن تجاوزاته، ولم تقم الحركة بمحاسبته رغم إبلاغهم من قبلنا عدة مرات عن تصرفاته اللاأخلاقية”.

وأكد القيادي في تحرير الشام بحلب على حصر الهيئة للإشكال في منطقة “جمعية الرحال” غرب حلب فقط، وحرصهم على عدم تمدده لأماكن أخرى.