سعيد غزّول

سمارت – الحسكة

نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية”، الأحد، عملية “انغماسية” في مدينة الشدادي (60 كم جنوب الحسكة)، فيما نفى مصدر في “”، التي تخضع المدينة لسيطرتها، صحة المعلومات.

وقال ناشطون، إن عناصر من التنظيم انطلقوا من قرية المالحة القريبة، ليلة السبت – الأحد، ودخلوا الشدادي بمساعدة “خلايا نائمة”، ما أدى لاندلاع مع “قسد” مدعومة بقوات “” (قوات الأمن في الإدارة الذاتية الكردية).

وأضاف الناشطون، أن التنظيم شن هجوما آخر على مواقع “قسد” في قرى العزاوي والفدغيمي وجلال في محيط الشدادي، مشيرين أن طائرات التحالف الدولي شنت غارات على نقاط “التنظيم” في مناطق الاشتباكات، ومواقعه في قرية المالحة التي انطلق منها.

من جانبه، نفى مسؤول ملف مدينة الشدادي ودير الزور في “قسد”، عبد العزيز اليونس، لـ”سمارت”، وقوع أي من الهجمات لتنظيم “الدولة”، معتبرا أنه “تضخيم إعلامي”.

وأضاف أن التنظيم “يحاول أحيانا التسلل بين اللاجئين الذين يدخلون الشدادي، لكنه يفشل”.

وتتوافد يوميا عائلات عراقية وسورية إلى مناطق “قسد”، قادمين من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة”، خرجوا منها عبر طرق التهريب، هاربين من المعارك الدائرة، وتزيد أعداد الوافدين وتنقص تبعا لسير المعارك، ومدى تقدم الجيش العراقي و”” في مناطق “التنظيم” بالعراق.

يذكر أن “قسد”، التي تقودها “وحدات حماية الشعب” الكردية، سيطرت، في شباط عام 2016، على كامل مدينة الشدادي، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”، مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي.