محمد الحاج

قالت عضوة التحقيق الأممية حول ، كارلا ديل بونتي، الأحد، إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة رئيس النظام السوري، ، بارتكاب جرائم حرب، ولكن تعيق إدانته.

​وأضافت “ديل بونتي” أنها على ثقة من ارتكاب “الأسد” لجرائم حرب، “لذلك فإن الأمر محبط للغاية، الأعمال التحضيرية أنجزت، ورغم ذلك ليس هناك ادعاء أو محكمة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

وسبق أن أعلنت “ديل بونتي”، قبل أسبوع، أنها تعتزم الاستقالة من لجنة التحقيق حول سوريا، لعدم مقدرة اللجنة على “ العدالة” والحصول على أية معلومات.

​و أردفت: “أجرت اللجنة تحقيقات على مدى ست سنوات، والآن يتعين أن يكمل ممثل ادعاء عملنا وأن يعرض مجرمي الحرب على محكمة خاصة، لكن هذا تحديدا ما تمنع روسيا حدوثه باستخدامها حق النقض في مجلس الأمن”.

وشكل مجلس حقوق الإنسان في لجنة التحقيق المستقلة، في شهر آب من العام 2011، بعد بضعة أشهر من اندلاع ، فيما انضمت “بونتي” لها، أيلول عام 2012.

​ولم ينجح مجلس الأمن بتمرير قرارات بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب من رموز النظام السوري، خلال السنوات الفائتة، وهو ما وصفه سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة بأنه “وصمة عار على ضميرنا الجمعي”، ​بإحدى الاجتماعات حول سوريا بمقر الأمم المتحدة في 2016.