editor4

إياس العمر: المصدر

أصدرت مديرية صحة درعا التابعة للحكومة السورية المؤقتة تعميماً يتعلق بآلية تعاملها مع المسلحين الذين يعتدون على النقاط الطبية في المناطق المحررة، بعد تكرر الاعتداءات على النقاط الطبية في الفترة الأخيرة.

ووزعت المديرية تعميمها الصادر بتاريخ أمس السبت على كل من الجبهة الجنوبية ودار العدل ومجلس المحافظة والنقاط الطبية المنتشرة في درعا وريفها.

وقد ركز التعميم على اعتبار كل من يوجه إساءة للنقاط والكوادر الطبية من كتائب الثوار يمثل نفسه ولا يمثل الفصيل الذي ينتمي اليه وهو خصم للنقابة أمام القضاء المختص.

وأضافت المديرية أنه سيتم الطلب من قائد الفصيل الذي ينتمي له الشخص المسيء ليعمد إلى تجريده من السلاح، وفي حال عدم استجابة القائد لهذه الطلب سيصار إلى نشر بيان على وسائل التواصل الاجتماعي يذكر به اسم الشخص والفصيل التابع له.

وأكدت المديرية أنه في حال عدم استجابة الفصائل العاملة ومحكمة (دار العدل) للطلبات، وتحمل مسؤولياتها بحماية الكادر الطبية، ستضطر عندها المديرية بالإيعاز للنقاط الطبية في المحافظة بالتوقف عن العمل.

الطبيب “يعرب عبد الفتاح” مسؤول مديرية الصحة في ريف درعا الشرقي قال لـ “المصدر” إن الاعتداءات على الكوادر الطبية منذ انطلاق الثورة، ولكن في الفترة الأخيرة وعقب الإعلان عن هدنة 9 تموز/يوليو ازدادت هذه الاعتداءات.

وأَضاف أنه في الأيام الأخيرة تعرض مسؤول قسم التخدير بمستشفى (صيدا) شرق درعا للاعتداء، وقبلها اعتدي على الطبيب (عقلة الحنفي) في مستشفى (نوى) غرب درعا، وقال إن “العناصر المسلحة لم يعودوا يجدوا أي رادع في الاعتداء على الكوادر الطبية، وقد تكررت هذه الحوادث بمعظم النقاط الطبية في المناطق المحررة”.

وأشار المسؤول في المديرية أنهم يسعون من خلال هذا التعميم إلى الحد من هذه الاعتداءات، والتنسيق مع باقي الجهات الفاعلة في المحافظة.

وختم عبد الفتاح بالقول “نحن ككوادر طبية لنا الحق في ذلك، كما أننا نؤكد أنه في حال وجود أي تقصير من قبلنا فنحن جاهزين للمحاسبة والمساءلة القانونية”.