مراد الشامي

تواصل قوات المعارضة السورية استنزافها لجنود “الفرقة الرابعة” التي يقودها ماهر الأسد، وتعد أبرز التشكيلات العسكرية وأقواها في قوات النظام، على جبهة عين ترما في الغوطة الشرقية، حيث قُتل منها، اليوم الأحد، عدد كبير في كمين جديد خلال المواجهات.

وأعلن “فيلق الرحمن” – أبرز فصائل المعارضة بريف دمشق – اليوم الأحد، عن مقتل 20 مقاتلاً من “الفرقة الرابعة” في كمين هو الثالث خلال أيام، وأشار الفيلق إلى أن العناصر قتلوا “بعدما استدرجوا إلى إحدى النقاط، وتم تفجير أحد الأنفاق بهم على جبهة عين ترما”.

ويوم الخميس 10 أغسطس/ آب الجاري، أعلن “فيلق الرحمن” عن نصب كمين لمقاتلي الفرقة، أسفر عن مقتل 20 منهم أيضاً بينهم ضابط. وسبق ذلك بيوم واحد مقتل 10 من الفرقة في كمين آخر على جبهة عين ترما.

وإلى جانب الخسائر البشرية، أعلن “فيلق الرحمن” في وقت متأخر من أمس السبت، عن إعطاب دبابتين لـ”الفرقة الرابعة”، أثناء محاولتها سحب جثث قتلاها على جبهة عين ترما.

وتحولت مناطق الغوطة لا سيما جوبر وعين ترما إلى مقبرة لـ”الفرقة الرابعة” المعروف عنها قوة التدريب وتسليحها النوعي، وبات جنود من النظام وموالون له يطلقون على حي جوبر اسم “مثلث برمودا” في إشارة إلى أن مقاتلي النظام يحاولون دخوله وهم أحياء، لكنهم لا يعودون منه.

وكثفت قوات نظام الأسد وروسيا من قصفها على عين ترما وحي جوبر منذ نحو أسبوعين في محاولة لاقتحام مناطق الغوطة الشرقية، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لم تلتزم به روسيا ونظام الأسد.