عبيدة النبواني

سمارت –

نظم ناشطون وعناصر من الدفاع المدني، الأحد، وقفات تضامنية في محافظات سورية عدة، تنديدا بالجريمة التي ارتكبت بحق سبعة عناصر بالدفاع المدني في مدينة سرمين بإدلب.

وقتل عناصر الدفاع المدني السبعةفي مركزهم من قبل مجهولين فجر أمس، وينحدر خمسة منهم من بلدة سرمين واثنان من حمص، شوهت بعضهم، ودفنوا لاحقا في مقبرة البلدة بعد أن تمت مراسم التشيع بسرعة بناء على طلب ذويهم.

ونظم عناصر مراكز الدفاع المدني بريف إدلب، وقفات احتجاجية في مدن سرمين وكفرتخاريم وكفرنبل، وفي بلدة بليون، للتنديد بمقتل زملائهم في مدينة سرمين، إذ اتهم مدير مشفى الأطفال في جبل الزاوية، الدكتور بشار كيال، بتصريح إلى “سمارت”، رئيس النظام بشار الأسد ومؤيديه بالمسؤولية عن الجريمة، مطالبا المجتمع الدولي بالبحث عن المجرمين ومحاسبتهم.

كذلك أقام مكتب شؤون المرأة ورعاية الطفل في قرية أطمة شمال إدلب وقفة احتجاجية لتنديد بالمجزرة، رفعت فيها المحتجات لافتات تشير إلى أهمية دور الدفاع المدني، والفرق بينهم وبين المسؤولين عن قتلهم.

وفي ريف حلب أيضا، نظمت مراكز الدفاع المدني في مدن الباب شرق حلب، وأعزاز شمالها، والأتارب بالريف الغربي، وقفات احتجاجية مماثلة، ورفعوا لافتات تؤكد على استمرار عملهم الإنساني رغم كافة الصعوبات، بمشاركة فعاليات مدنية وناشطين.

وأقام الدفاع المدني في ريف حماة الغربي وقفة احتجاجية في ناحية قلعة المضيق، شارك فيها عناصر الكادر الطبي وإعلاميون، إضافة لعدة مجالس محلية، حملوا فيها صور للضحايا، مطالبين بحماية مؤسسة الدفاع المدني.

كذلك، خرجت وقفات احتجاجية مماثلة في كل من مدينة الضمير بريف دمشق الشرقي، ومدينتي دوما وجسرين في الغوطة الشرقية، إضافة لحي القدم جنوبي دمشق، بينما نظم عناصر الدفاع المدني في مدينة إنخل بدرعا وقفة مماثلة، تنديدا بمقتل زملائهم.

ويعمل الدفاع المدني كمنظمة مستقلة على إسعاف الجرحى وانتشال وتوثيق القتلى في عموم سوريا، وتستهدف مركزه “بشكل شبه دائم”وسط سقوط وجرحى في كوادر الفريق، وسبق أن رشح الفريق لنيل للسلام، كما حاز جائزة “نوبل البديلة” السويدية، أيلول 2016، وحصد جائزة “الأوسكار”لأفضل فيلم وثائقي قصير.