editor4

فؤاد الصافي: المصدر

لا زال مصير الناشط السرياني/المسيحي “سعيد ملكي”، رئيس الجمعية الثقافية السريانية في القامشلي بريف الحسكة، ونائب مسؤول حزب الاتحاد السرياني في سوريا، مجهولاً، بعد أربع سنواتٍ على اعتقاله من قبل أجهزة النظام الأمنية.

ونشر المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بياناً أمس السبت 12 آب/أغسطس، في الذكرى الرابعة لاعتقال الناشط “ملكي”، وجاء فيه “منذ أكثر من أربعة أعوام لا زال النظام يعتقل الناشط السرياني/المسيحي سعيد ملكي”، “الذي كانت قد اعتقلته أجهزة أمن النظام في مطار القامشلي يوم 12 آب/أغسطس 2013، وتم نقله إلى العاصمة دمشق، ولا يعرف شيء عن مصيره منذ تلك اللحظة، وسط أنباء غير مؤكدة حول وفاته تحت التعذيب”.

وطالب المرصد الآشوري في بيانه النظام بالإفراج الفوري عن الناشط السرياني سعيد ملكي، أو الكشف عن مصيره، وأدان “بأقسى العبارات هذه الأفعال المشينة التي ترتكبها السلطات الحكومية السورية في اعتقال الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان تعسفياً وإخفائهم قسرا”.

وحمّل المرصد النظام “المسؤولية القانونية الكاملة عن السلامة الجسدية لرئيس الجمعية الثقافية السريانية سعيد ملكي، ونطالبه بإطلاق سراحه بشكل فوري ودون أي تأخير، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ونشطاء الحراك السلمي في سوريا”.