الصدر في الإمارات لتقريب العراق من محيطه

muhammed bitar

[ad_1]

وصل الزعيم الديني مقتدى الصدر إلى دولة الإمارات العربية، بناء على دعوة رسمية، في إطار «ديبلوماسية شعبية» يقودها لتقريب العراق من الدول العربية، وسط تهديدات تلقاها بعد زيارته الأخيرة إلى السعودية، فيما استقبل المسؤولون في بغداد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي بحث معهم في تعزيز العلاقات بين البلدين ومكافحة الإرهاب (للمزيد).
إلى ذلك، قتل جنديان أميركيان وأصيب خمسة شرق تلعفر، حيث تستعد القوات العراقية لاقتحام القضاء. وقال قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستيفن تاونسند، إنهما لم يسقطا خلال معركة. لكن «داعش» ادعى أنه شن هجوماً بصواريخ «غراد» على موقع لهذه القوات وحقق إصابات مباشرة فيها.
وجاء في بيان لمكتب الصدر أنه توجه أمس إلى أبو ظبي التي «أرسلت إليه طائرة خاصة ليستقلها ذهاباً وإياباً». ويرى مراقبون أن العلاقات التي ينسجها مع الدول العربية، خصوصاً دول الخليج، ستساعد العراق في إرساء توازن في علاقاته العربية والإقليمية، وتدعم الصدر نفسه في تشكيل تحالف عابر للطوائف في الداخل لخوض الانتخابات.
وكان الصدر زار المملكة العربية السعودية نهاية الشهر الماضي، واستقبله نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان، وأعلن أنه اتفق معه «على نبذ الطائفية والتطرف، ومساهمة الرياض في إعمار مدن الجنوب، بالإضافة إلى المدن المحررة».
وقوبلت زيارته تلك بارتياح سياسي وشعبي عام، لكن تنظيمات مقربة من إيران وجهت إليه انتقادات شديدة. وظهر زعيم تنظيم «جيش المختار» واثق البطاط الذي يعتقد بأنه قصف مخافر حدودية سعودية، في شريط مصور ليهدده بالقتل.
من جهة أخرى، التقى وزير خارجية البحرين رئيسَي الجمهورية فؤاد معصوم والوزراء حيدر العبادي، الذي أفاد مكتبه الإعلامي في بيان بأنه قال خلال الاجتماع إن «العراق حقق الانتصارات على داعش ويواصل استعادة أراضيه»، وإنه «شدد على أهمية التكامل الإقليمي وتعزيز مصالح شعوب المنطقة». ودعا إلى «الوقوف في وجه الاستقطاب الطائفي الذي يخدم الإرهاب».
على صعيد آخر، قال الجنرال تاونسند (رويترز) أمس، إن جنديين أميركيين قتلا وأصيب خمسة آخرون خلال مهمة قتالية في شمال العراق، مضيفاً أن التقارير الأولية تشير إلى أن الحادث «ليس نتيجة اشتباك مع العدو».
لكن «داعش» قال في بيان، إن مسلحيه «أطلقوا صواريخ غراد على موقع للقوات الأميركية شرق مدينة تلعفر» التي ما زالت تحت سيطرته وتقع إلى الغرب من الموصل. وأضاف: «بتوفيق الله وحمده وبعد رصد جوي لتحركات الجيش الصليبي وتجمعاته، قامت مفارز الإسناد بدك مواقع الصليبيين قرب مشروع ماء قرية البوير بعدد من صواريخ غراد، ما أسفر عن هلاك 4 صليبيين وإصابة 6 آخرين على الأقل. ولله الحمد على تسديده».

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]