مناشدات لدعم ترميم المدارس في مدينة الرستن شمال حمص
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 آب (أغسطس - أوت)، 2017
عبيدة النبواني
ناشد المجلس المحلي في مدينة الرستن شمال حمص، المنظمات الدولية وأصحاب رؤوس الأموال، بمساعدتهم في تأمين مبلغ يصل إلى 200 ألف دولار أمريكي لترميم المدارس.
وقال رئيس المجلس، المهندس يوسف درويش، لـ “سمارت”، إن هناك نحو 28 مدرسة في الرستن، بينها مدرسة واحدة في الخدمة، بينما تحتاج البقية للتأهيل والترميم.
وأضاف “درويش” أنه سيتم تأهيل إحدى المدارس نظرا للحاجة الماسة إليها، إذ يزيد عدد طلابها عن ألف طالب في مراحل مختلفة، موضحا أن التكلفة، ستتم مشاركتها بين المجلس المحلي وشعبة الهلال الأحمر في الرستن.
ولفت “درويش” أن تجهيز كل مدرسة بأبواب ونوافذ يكلف نحو 10 آلاف دولار، إلا أنها تحتاج مبالغ أكبر لتجهيزها بالمقاعد والمخابر وتأهيل المرافق الصحية والإنارة وغير ذلك، مضيفا أن نسبة دمار المدارس نتيجة الغارات الجوية والقصف، تصل إلى 25 بالمئة.
وأوضح رئيس المجلس أنهم كانوا يدرسون الطلابفي بيوتا سكنية سابقا، إلا أن عودة النازحين أصحاب هذه المنازل إلى المدينة، بعد تطبيق اتفاق “تخفيف التصعيد”، تركت الطلاب دون مدارس.
وناشد كادر تعليمي متطوع في قرية الطيبة الغربية شمال غرب حمص، أيار الفائت، المنظمات الإغاثية والجهات الرسمية لتقديم الدعم للمدرسة الوحيدة في القريةمنعا لتسرب الأطفال.
وتحاول منظمات عدة في ريف حمص الشمالي المحاصر تعليم الأطفال وتقديم الدعم النفسي، رغم قلة الإمكانيات المتاحة وصعوبة تأمين المناهج الدراسة، فيما تعمل بعض المنظمات الإغاثية على تقديم القرطاسية ومستلزمات التعليم بشكل جزئي.
[sociallocker] [/sociallocker]