عبيدة النبواني

– دمشق

أعلنت ، الأربعاء، أنها ستستقبل وفدا من “ آلية التحقيق المشتركة” التابعة لمجلس الأمن الدولي، المكلفة بتحديد منفذ الهجوم في خان شيخون.

وقال وزير الخارجية في حكومة النظام، فيصل مقداد، إن النظام “سيقدم للجنة التسهيلات اللازمة دون ممارسة ضغوطات عليها (…) لإثبات أن النظام لا علاقة له بالهجوم”.

وسبق أن أكدت ، في تقرير لها، حزيران الماضي، أن هجوم خان شيخون الكيماوي كان بـ “غاز السارين”، كما قالت منظمة “” في تقرير سابق، إنها تملك أدلة على استخدام النظام “مواد كيماوية”تهاجم الأعصاب.

وقالت عضوة لجنة التحقيق الأممية حول سوريا، كارلا ديل بونتي، الأحد الماضي، إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة رئيس النظام، ، بجرائم حرب، إلا أن تمنع عرض “مجرمي الحرب على محكمة خاصة”، عبر استخدامها حق النقض، وفق تعبيرها.

ودعا “المقداد” اللجنة لزيارة “قاعدة الشعيرات الجوية” في ريف حمص، زاعما أنه “لا توجد أماكن مغلقة بوجه التحقيق النزيه والعادل”، الذي ستقوم به آلية التحقيق، وفقا لقوله.

وكانت استهدفت بعشرات الصواريخ العسكري، الخاضع للنظام، ردا على هجومه الكيماوي في مدينة خان شيخون، إذ قالت أن الطائرات التي ضربت المدينة انطلقت من هذا المطار.