كثرة حالات الطلاق بين السوريين في ألمانيا… اتهامات وأسباب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 آب (أغسطس - أوت)، 2017
وكالات () أعلنت مفوضة شؤون المرأة في المجلس الأعلى للمسلمين «هويدا طرقجي»، أن كثيراً من منظمات الدفاع عن حقوق المرأة ومكاتب النصح والإرشاد، تساعد المرأة السورية اللاجئة في طلب الانفصال دون أية مراعاة لأحقية الترابط الأسروي.
وأضافت أن الهجرة أسهمت إلى حد كبير في إحداث التفكك الأسري بسبب طول فترة إجراءات لمَ الشمل.
بالمقابل نفى عضو منظمة «برو آزول» كريم الواسطي، أن يكون لهذه المنظمات دوراً في تنامي الظاهرة، معلَلاً ذلك بأن سبب الطلاق يكمن في طبيعة الأسرة في حد ذاتها، إما لأنها غير متماسكة أو لأنها بنيت على أساس خاطئ مثل حالات الزواج الإجباري.
واعتبر أن الأسرة اللاجئة هي ضحية بطء إجراءات لَم الشمل، إذ تقيم المرأة في ظل ظروف قاسية، تنتظر استكمال الإجراءات التي تصل إلى سنتين أو أكثر، ويولد هذا ضغطاً كبيراً عليها يؤدي بها إلى الانفجار لحظة وصولها إلى بر الأمان.
وكان بعض الناشطين الحقوقيين نوهوا إلى أن القوانين الألمانية تشجَع على التفكك الأسري، مشيرين إلى أن الكثير من حالات الطلاق تنشأ بعد استقرار الزوجين قانونيا في ألمانيا.
[sociallocker] [/sociallocker]