‘عسكري الرستن يوافق على اتفاق تخفيف التصعيد شمال حمص’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 آب (أغسطس - أوت)، 2017
محمد حسن الحمصي
سمارت – حمص
وافق المجلس العسكري في مدينة الرستن، الأحد، على هدنة ريف حمص الشمالي، وسط سوريا، ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد”، معترضا على ما تم التوصل إليه من بيان اتفاق القاهرة.
وجاء في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، أن المجلس العسكري للرستن (20 كم شمال حمص)، يوافق على الهدنة المنعقدة بالداخل، لتخفيف المعاناة عن أهالي المدينة، بما لا يتنافى مع ثوابت الثورة السورية، في إشارة لاعتراضهم عما ورد في بيان القاهرة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، يوم 3 آب الجاري، عن التوصل لهدنة تشمل محافظة حمص، وسط سوريا، باستثناء المناطق الخاضعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام”.
وأكد البيان على تأييد المجلس لـ”هيئة التفاوض”، المؤلفة من عشرين شخص، كممثلين عن قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، الخارجة عن سيطرة قوات النظام.
وكانت فصائل تابعة للجيش السوري الحرضمن “غرفة عمليات الدار الكبيرة”، أعلنت يوم السبت، عن حل غرفة العمليات، بسبب اتخاذ قرارات دون التشاور بين الأعضاء، وعدم التزام الغرفة بالقرارات الخاصة باللجنة الأمنية، إضافة لتفويض شخص للحديث في الاجتماع الذي عقد بالقاهرة، دون موافقة بقية الفصائل.
وكانت لجنة التفاوضالمكلفة من الهيئة العليا للمفاوضات،اجتمعت مع وفد روسي، يوم 13 آب الجاري، في خيمة قرب قرية الدار الكبيرة لمناقشة صياغة مشروع اتفاق جديد، بدلا عن الاتفاق السابق الذي أعلنته وزارة الدفاع الروسية.
[sociallocker] [/sociallocker]