محاولة اغتيال لقيادي بـالحر في بلدة قلعة المضيق بحماة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 آب (أغسطس - أوت)، 2017
محمد حسن الحمصي
سمارت_ حماة
نجا قيادي في “جيش النصر”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، من محاولة اغتيال، أثناء خروجه من صلاة الجمعة بمسجد الزهراء في بلدة قلعة المضيق (89 كم شمال غرب مدينة حماة)، وسط سوريا، حسب المكتب الإعلامي لـ”الجيش”.
وقال الناطق الإعلامي لـ”جيش النصر”، محمد الرشيد، بتصريح لـ”سمارت”، إن دراجة نارية مفخخة، كانت مركونة بجانب سيارة القيادي، وليد الحساني، انفجرت أثناء خروجه مع المصلين من المسجد بعد أدائهم صلاة الجمعة.
وأصيب عنصران من اللجنة الأمنية كانا مع “الحساني”، أثناء الانفجار، فيما اقتصرت بقية الأضرار على المادية، بالسيارات المركونة في الشارع المستهدف، بحسب “الرشيد”.
واتهم الناطق الاعلامي، “الرشيد”، وقوف خلايا تتبع لقوات النظام، وتنظيم “الدولة الاسلامية”، وراء محاولة الإغتيال، معتبرا أن لا فرق بينهما ويجمعهما هدف قتل القياديين بالجيش السوري الحر على حد تعبيره.
واغتالمجهولون، يوم 3 آب الجاري، قائد “لواء أهل السنة” المنضم حديثا لـ”هيئة تحرير الشام”، في قرية معر شمارين (36 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.
وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، عدة محاولات اغتيال بحق قادة في “تحرير الشام” وفصائل الجيش السوري الحر، علاوة على تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدف آحدها مسجدافي مدينة إدلب، أسفر عن جرح مدنيين.
[sociallocker] [/sociallocker]