جيرون

دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ، يوم أمس الأحد في لقاء صحافي، عن قرارها السابق الذي اتخذته عام 2015 حول سياسة “الباب المفتوح” في ألمانيا لاستقبال ، وقالت: “كان وضعًا استثنائيًا، واتخذت قراري استنادًا إلى ما اعتقدت أنه الصواب، من وجهة النظر السياسية والإنسانية”، بحسب (دويتشه فيله).

وأكدت ميركل أنه لو تكررت الأمور “لاتخذت القرارات نفسها، بالطريقة نفسها مرة أخرى”، واعتبرت أن هذه الأوضاع التي وصفتها بـ “الاستثنائية” ستتكرر بين الحين والآخر، في تاريخ البلاد، ويجب “على رئيس الحكومة التصرف، وقد تصرفت”.

أفادت المستشارة الألمانية أنها على علم بوجود أشخاص “يعودون من بلدان مجاورة بالفعل إلى سورية”، حتى إلى “مدينة حلب”، لكنها أوضحت أن الوضع في سورية، بشكل إجمالي، “لا يزال مأساويًا”، ولهذا “لا يمكن للاجئين سوريين العودة حاليًا إلى موطنهم”.

وكانت المستشارة الألمانية قد قالت، يوم الجمعة الماضي، في تصريح أثناء زيارتها لمشروع إغاثي للمهاجرين في برلين: “نحن بين نارَين في ألمانيا”، وأضافت أن “ملايين الأشخاص في سورية فروا إلى دول مجاورة أو إلى أفريقيا، وكثير من الألمان يقولون: حسنًا، فعلنا ذلك عن طيب خاطر، واستقبلنا أشخاصًا في أزمة، لكن كم العدد الذي يمكننا استقباله!”، ووصفت ما يجري في العالم بـ “الشقاء”.

إلى ذلك تشارك ميركل، اليوم الإثنين، مع عدة قادة أوروبيين وأفارقة، في لقاء تشاوري في باريس، لدراسة سبل الوقوف في وجه الهجرة غير الشرعية من أفريقيا إلى أوروبا، كان قد دعا إليه الرئيس الفرنسي إمانويل ، ومن بين الحضور فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية.

علقت ميركل -في لقائها الصحافي- الآمالَ على دور خفر السواحل الليبية في وقف الهجرة غير الشرعية، وضرورة التزامهم “بوصايا القانون الدولي، سواء في التعامل مع لاجئين ومهاجرين، أو في التعامل مع منظمات غير حكومية”، وأوضحت أنها “تشاورت منذ أيام مع مفوض (الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) و(المنظمة الدولية للهجرة)، بشأن الطريقة التي يمكن بها لليبيا توفير إقامة ودعم، وفقًا للمعايير الإنسانية الدولية للأشخاص العائدين إليها”. ح. ق.