أحلام سلامات, عبد الله الدرويش

قال ، ، الثلاثاء، إنه على “المعارضة السورية” العودة إلى طاولة المفاوضات، لتسوية الوضع في البلاد.

واعتبر “لافروف” خلال مع نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، في أبو ظبي، أنه على المعارضة التصرف “بشكل واقعي والتخلي عن الإنذارات النهائية التي لا تتماشى مع قرارات الدولي”، ومن بينها أن السوريين يجب أن يقرروا مصير بلدهم.

وأشار إلى عدم موافقته على التصريحات التي تفيد أن محاولات توحيد المعارضة فشلت.

من جانبه دعا “بن زايد” كلا من وإيران إلى إخراج قواتهما من سوريا، معتبرا أن وجودهما “يقلل من هيبة وسيادة الدولة السورية”.

ورجح أنه في حال استمرت تركيا وإيران بنفس الأسلوب و”النظرة الاستعمارية”، فإن الوضع “المأساوي” في سوريا سيستمر.

وشدد “بن زايد” على ضرورة توحد “المعارضة السورية”، معبرا عن أمله أن تنجح الجهود الروسية والسعودية والمصرية في إنجاح المفاوضات السورية في أستانا وجنيف.

وكانت “” اجتمعتمع “منصة موسكو” و”منصة القاهرة”، في العاصمة السعودية الرياض، يوم 21 آب الجاري، وبحثت بشكل أساسي قضية بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في الحكم.

فيما أعلنت روسيا في اليوم ذاته عن محادثاتبينها وبين مصر والسعودية لدعم تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، بعد تأجيل موعده، وموافقة المنصتينعلى حضور الاجتماع بعد رفض سابق.

وأعقب ذلك، إعلان كازاخستان، تأجيلعقد الجولة السادسة من المحادثات المقامة في عاصمتها الأستانة، والرامية للوصول إلى حل في سوريا، حتى أيلول القادم، بعد أن كان من المقرر عقدها نهاية آب الجاري.