محمود الدرويش

أكد ، الثلاثاء، أن الأولوية في سياسته الخارجية هي “الحرب ضد الإرهاب” في سوريا .

وقال “ماكرون” في الحفل السنوي للسفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، إن مجموعة اتصال جديدة بشأن سوريا ستعقد اجتماعا في بمدينة نيويورك الأمريكية، بمشاركة “دول رئيسية”، دون أن يسميهم.

وأضاف “ماكرون”، إن التعاون مع أسفر عن “نتائج ملموسة” بشأن الحد من استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.

وكان “ماكرون” قال في تصريحاتلصحف أوروبية، يوم 21 حزيران الفائت، إنه لا يرى أي بديل “شرعي” للنظام في سوريا، وأن أولوية باريس هي الالتزام بمحاربة “الجماعات الإرهابية” وضمان ألا تصبح سوريا “دولة فاشلة”، حسب وكالة “فرانس 24”.

وقال “ماكرون”، نهاية أيار الفائت، إن أي استخدام للأسلحة الكيماوية ضد ، “سيستدعي عملاً انتقامياً ورداً سريعاً على الأقل من ناحية ”، مضيفاً أن هدفه محاربة الإرهاب وأنه يرغب في العمل مع الرئيس الروسي “” من أجل هذا.