() قُتل أكثر من مئة وخمسين عنصراً لقوات النظام والميليشيات المساندة لها في الأيام القليلة الماضية، بهجوم مباغت لتنظيم الدولة الإسلامية شرق مدينة .

في التفاصيل، قُتل مئة عنصر من ميليشيا «مقاتلو العشائر» التي يقودها «تركي البوحمد» الأسبوع الماضي، خلال عملية عسكرية لتنظيم الدولة تمكن خلالها من السيطرة على قرى (البوحمد، زور شمر، الحويجة) على الضفة الجنوبية لنهر الفرات شرق الرقة.

وحاولت استرجاع القرى السابقة بعملية عسكرية ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، خسرت الأخيرة خلالها خمسين عنصراً آخرين على أطراف المنطقة.

وقتلت الإسلامية خمسة شبان من أبناء المنطقة عقب دخولها بتهمة «التعامل والتخابر مع قوات النظام، ومساعدتهم على دخولها».

جدير بالذكر أن تنظيم الدولة خسر في الآونة الأخيرة مناطق واسعة في ريفي الرقة الشرقي والجنوبي، واعتمد في استراتيجيته الجديدة على الضربات المباغتة، التي عادة ما تكبد قوات النظام فيها خسائر بالأرواح والعتاد.