جيرون

قال عضو في المجلس المحلي في -فضّل عدم الكشف عن اسمه- لـ (جيرون): “إنّ الهيئة سيطرت، أول أمس الإثنين، بشكل كامل على مقارّ المجلس المحلي في المدينة، وأبلغت أعضاءه، بعدم ممارسة أي نشاط داخل المدينة”، وأضاف: “أخذوا كل المديريات التابعة للمجلس، حتى أمبيرات المولدات، والبلدية، ولم يبق في المجلس سوى الأعضاء”.

وطالب “أهالي مدينة إدلب، بالوقوف خلف المجلس المُنتخب من قبلهم، والخروج في تظاهرات واعتصامات؛ احتجاجًا على تفرّد الهيئة بإدارة المدينة، وانقلابها على أبنائها”.

تتبع مديريات النقل، المياه، والأفران للمجلس المحلي الذي تمكن من جلب الدعم لها، من خلال اتفاقات شراكة مع عدد من المنظمات المحلية والدولية. وقد انتُخب المجلس المحلي بمدينة إدلب، في 17 كانون الثاني/ يناير الماضي؛ نتيجة التوافق مع الإدارة المدنية في إدلب التابعة لـ (جيش الفتح) في ذلك الحين؛ من أجل التواصل مع المنظمات لجلب الدعم إلى المدينة.

شُكّل (جيش الفتح) في 24 آذار/ مارس 2015، من ائتلاف عدة فصائل أبرزها: “أحرار الشام، جبهة النصرة، فيلق الشام، وغيرها”، وسيطر على مدينتي إدلب وجسر الشغور، من أيدي قوات النظام، عقب تشكيله بشهر.

انبثق عن الجيش، في منتصف 2015، ما سُمي بـ “الإدارة المدنية”، وتضم ممثلين عن الفصائل لإدارة إدلب، بنظام المداورة في الرئاسة بين “أحرار الشام” و”النصرة”، وبممثلين عن 5 فصائل أخرى كأعضاء.

تراجع نفوذ حركة (أحرار الشام) في محافظة إدلب، بعد اقتتال استمر نحو شهر مع “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقًا)، انتهى بسيطرة الأخيرة على معبر باب الهوى، وإدلب المدينة، وانفردت الهيئة في المدنية، وخيّرت أعضاء المجلس ما بين “البيعة” والفصل.