إيمان حسن

سمارت – تركيا

قالت الحكومة الفرنسية، الجمعة، إن المرحلة الانتقالية “لا يمكن أن تجري” مع رئيس النظام ، وأنه “لا يمكن أن يكون الحل في سوريا”.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، ايف لودريان، بتصريح لإذاعة لوكسمبورغ، “لا يمكن ان نبني السلام مع الاسد. لا يمكنه ان يكون الحل. الحل هو في التوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي يتيح وضع جديد وانتخابات، وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع بشار الأسد الذي قتل قسماً من شعبه”.

وكان ،أكد منذ أيام، أن الأولوية في سياسته الخارجية هي “الحرب ضد الإرهاب” في سوريا ، بعد أن قال، يوم 21 حزيران الفائت، إنه لا يرى أي بديل “شرعي” للنظام في سوريا، وأن أولوية باريس هي الالتزام بمحاربة “الجماعات الإرهابية” وضمان ألا تصبح سوريا “دولة فاشلة”.

وأشار “لودريان” أنه يعمل على تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول سوريا بتكليف من “ماكرون” موضحا أن المسألة ستطرح خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية شهر أيلول الجاري.