إيمان حسن

سمارت – ريف دمشق

خرجت ، الجمعة، بعد صلاة عيد الأضحى، في أول أيامه، بمدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، طالبت بإطلاق سراح المعتقلين، وإسقاط النظام.

وأكد المتظاهرون والبالغ عددهم نحو 250 شخصا في هتافاتهم على “وحدة الأرض والدم”، حيث رافقهم عراضة شامية وخيول، جابت شوارع المدينة وصولا إلى خيمة اجتمع فيها الأهالي، بحضور شخصيات من المجالس المحلية ومديرية المنطقة وفعاليات شعبية، معايدين بعضهم البعض.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها، “إلى المجاهدين في جبهات العز والشرف أضحى مبارك، أمهات وآباء الشهداء رمز الصمود في ثورتنا كل عام وأنتم بخير، يكتمل عيدنا بفك القيد عن المعتقلين في سجون النظام”.

وقال أحد المتظاهرين، و يلقب نفسه بـ”أبو صبحي” في حديث مع “سمارت”، إنهم خرجوا ليأكدوا على ثوابت الثورة ووحدة الشعب السوري، وليجددوا العهد بإسقاط النظام.

بدوره، قال متظاهر آخر، ويلقب نفسه، بـ”أبو زياد” في حديث مع “سمارت”، إنهم صامدون بعد سبع سنوات من القصف والتدمير والدماء، ولا يريدون إلا المعتقلين القابعين في سجون النظام ليلتقوا بأطفالهم ونسائهم.

وكانت اعتقلت نحو 43 مدنيا، بينهم نساء، في مدينة التل وبلدة الهامة بريف دمشق، جنوبي ، خلال شهر آب الفائت، واقتادتهم إلى فرع ، وسط تشديد أمني في محيط البلدة لكافة الداخلين والخارجين منها.

وسّرب مصور في “المخابرات العسكرية” التابعة للنظام ويلقب نفسه “قيصر”، أكثر من خمسين ألف صورة، لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، وتمكن العديد من الأهالي التعرف على ذويهم من بين الصور، فيما أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” منتصف شهر كانون الأول 2015، أن هذه الصور “تشكل دليلا دامغا على ارتكاب النظام جرائم ضد الإنسانية”.

واتهمت لجنة التحقيق المكلفةمن الأمم المتحدة بخصوص الانتهاكات في سوريا​، في شهر شباط 2016، نظام بشار الأسد بـ “إبادة” المعتقلين وفق منهجية يعلمها “الرؤساء المدنيون في أعلى المراتب الحكومية”.